زَحفُ الجيش الأمَوي نَحو خِيام آلِ محمّد ( عليهم السلام )
كانت السيّدة زينب ( عليها السلام ) تَشعر باقتراب الخَطَر يوماً بعد يوم ، وساعةً بعد ساعة ، وكيف لا ؟ والسَيل البَشَري يَتدفّق نحوَ أرض كربلاء لِقَتْل رَيحانة رسول الله وسبطه الحَبيب ؟
وآخرُ راية وصَلتْ إلى كربلاء : راية شمر بن ذي الجوشن في ستّة آلاف مُقاتِل ، ومعه الحُكم الصادر مِن عبيد الله بن زياد ، يأمر فيه ابنَ سعد أن يُخيّر الإمامَ الحسين بين أمْرين :
١ ـ الإستِسلام .
٢ ـ الحرب .
فزَحَفَ الجيشُ الأموي نحو خِيام آلِ محمّد ( عليهم السلام ) ونَظرتْ السيّدة زينب إلى أسْراب مِن الذئاب تَتراكض نحو بيوت الرسالة والإمامة .
١٦٩
