البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦/١ الصفحه ١٦٠ :
أخيها من المدينة؟
أم أنّها التَحقت به بعد ذلك؟
وخَفيت علينا كيفيّة خروجها من المدينة
المنوّرة
الصفحه ١٦٣ :
ومِن جملة الذين تقدّموا إلى الإمام
وسألوه عن سبب خروجه هو عبد الله بن جعفر زوج السيدة زينب الكبرى
الصفحه ١٦٢ : ء الحج ورعاية هذه
الأمور!
فلا عجب إذا تقدّم إليه بعض الناس
يعترضون عليه ويسألونه عن سبب خروجه من مكة
الصفحه ١٦٤ :
قال : فما حمَلَك على الخروج عاجلاً؟
فقال : قد أتاني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعدما
الصفحه ١٩٩ : ، فوقفت إلى
جنبها (٢)
رجاء أن يسرع في خروجه منها.
فاستقبلته زينب ، ووضعت له متكئاً ،
فجلس وجعل يحدثها
الصفحه ٢٠٢ : بالخروج لهم. قال الطريحي في « مجمع
البحرين » : ندبه لأمر فانتدب : أي : دعاء لأمر فأجاب.
وذكر في بعض كتب
الصفحه ٢٢٢ : عليهالسلام ـ لما أراد الخروج من مكه ـ والمسير
معه ، والجهاد دونه.
فلما انتهى القتال إلى الهاشميين برز
عون
الصفحه ٢٨٥ : ، فلا تستطيع الغدد حبس الدموع ومنعها عن الخروج والهطول.
وتضيق الصدور فلا تستطيع كبت الآهات ،
والنحيب
الصفحه ٢٨٦ : ، والخروج عن الحالة الطبيعية.
وليس معنى ذلك السكوت الذي يساوي عدم
الإهتمام بتلك الفاجعة أو عدم المبالاة
الصفحه ٤٣٤ :
الذي أخذوا عليه ،
أي : منعوه وحاصروه من جميع الجوانب والجهات ، بحيث لا يستطيع الخروج والتخلص من
الصفحه ٤٤٧ :
الحديد ، محددة الرأس ، تستعمل في الحرب. (١)
« وهز السيوف » كناية عن الخروج للحرب
وإصدار الأوامر للهجوم
الصفحه ٤٨٣ : عليهالسلام هذا النوع من الإستعارة في خطبته التي
ألقاها قبل خروجه من مكّة نحو العراق ، حيث قال ـ فيها
الصفحه ٥٢٠ : حتى لا تجلس على التراب.
ويقول البعض : أنّ يزيد صادفها قبل
الخروج من القصر فاستأذنت منه ، فأذِن لها
الصفحه ٥٤٧ : مدينة جدها الرسول.
ولكن السيدة إمتنعت عن الخروج من
المدينة ، وكأنّها لا تَهاب الموت ، ولا تخاف مِن
الصفحه ٥٤٨ :
الموت إلا سعادة ،
والحياة مع الظالمين إلا بَرَماً ».
وتحدّث السلطة ، وأعلنت إمتناعها عن
الخروج