البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٣٨/١ الصفحه ٦٤٠ : مسلمة كان والياً من قِبَل بني
أميّة ، وكان اللازم عليه أن يستقبل السيدة زينب عليهاالسلام
تنفيذاً منه
الصفحه ٦٠٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّها قالت
: قال رسول الله ـ لعليّ عليهالسلام
ـ « أما إنّك يا علي وشيعَتُك في الجنّة ». (٢)
١٠
الصفحه ٦٥١ : يَصبوا لِدَعوتِنا (٢)
وإن شكَونـا فلا يُصغى لِشَكوانا
قُـم يا عليّ فما هـذا
الصفحه ١٥٩ :
مجيء ابن زياد الى الكوفة
وجاء عبيد الله بن زياد ابن أبيه من
البصرة الى الكوفة والياً عليها من
الصفحه ٢٣٧ :
فقال : « يا بني إن عمك قد قتل ، وقطعوا
يديه على شاطئ الفرات ».
فبكى علي بن الحسين بكاءً شديداً
الصفحه ٥٢٤ : زوجته على تلك الحالة وَثَب
إليها وغطّاها وقال : نعم فاعوِلي يا هند وابكي على ابن بنت رسول الله وصريخة
الصفحه ٦٨٧ :
أمْسَت اليوم واليتامى عليها
يا لقومي تصدق الأنذال
الصفحه ٥٧ :
عينك يا أبتاه؟
فقال : يا بنتاه يا فاطمة ، إن هذه
البنت ستبلى ببلايا وترد عليها مصائب شتى ، ورزايا
الصفحه ٨١ :
فقلت : يا أبتاه ، ما لك تنعى نفسك في
هذه الليلة؟
قال : يا بنية قد قرب الأجل وانقطع
الأمل
الصفحه ٤١٩ :
جيبها فشقته (٣) ، ثم نادت
بصوت حزين يقرح القلوب : « يا حسيناه! يا حبيب رسول الله ، يا بن مكة ومنى ، يا
الصفحه ١٨٦ : » (١).
فقالت : يا ويلتاه! أفتغتصب نفسك
اغتصاباً؟ (٢) فذاك أقرَحُ لقلبي ، وأشدّ على نفسي ،
ثمّ لطمت وجهها
الصفحه ٥٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهِبناه أن نسأله (٢).
حتّى إذا طال ذلك ، قال له علي وقالت له
فاطمة : ما يُبكيك يا رسول الله؟ لا
الصفحه ٢٦٠ : ذلك إنكبت عليه ومسحت التراب عن خديه ونادت : يا زين العباد ، يا مهجة الفؤاد
، ففتح عينيه
الصفحه ٣٧٨ : ابنته : يا أبت جاؤوك من
جهة كذا ، حتى تكاثروا عليه وأحاطوا به.
فقالت أبنته : واذلاه يحاط بأبي وليس له
الصفحه ٨٧ : ».
فعند ذلك ألقت زينب بنفسها على صدر
أبيها وقالت : يا ابه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء ، وقد أحببت أن أسمعه