البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٦/٣١ الصفحه ٢٦٤ :
سعد وعقيل. (١)
عاتكة بنت مسلم بن عقيل ، وكان عمرها
سبع سنوات. (٢)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل
الصفحه ٢٦٥ : مسلم : رأيت امرأة من بني
بكر بن وائل ـ كانت مع زوجها في عسكر عمر بن سعد ـ فلما رأت القوم قد اقتحموا على
الصفحه ٢٦٨ :
قال حميد بن مسلم : انتهيت إلى علي بن
الحسين ، وهو مريض ومنبسط على فراش ، إذ أقبل شمر بن ذي الجوشن
الصفحه ٢٧٠ : النار به؟ (١)
وعن حميد بن مسلم قال : رأيت زينب ـ حين
إحراق الخيام ـ قد دخلت في وسط النار ، وخرجت وهي
الصفحه ٢٨٤ :
البشر عليهم ، فكيف
باسم الإنسان ، وكيف باسم المسلم ) أيديهم الخبيثة إلى جسد أطهر إنسان على وجه
الصفحه ٢٩٥ :
قافلة آل الرسول تصل الكوفة
وذكر الطريحي في كتاب ( المنتخب ) عن
مسلم الجصاص قال :
دعاني ابن
الصفحه ٣٣١ : ، غير معروف
عند الناس ، بل كان مشهوراً عند جميع المسلمين بكل ما للعظمة والجلالة والقداسة من
معان
الصفحه ٣٣٧ : إبن رسول الله ، كل ذلك وهو يدعي أنه مسلم!!
ولعل المعنى : أنكم بعتم الحياة في ظل
حكومة الإمام الحسين
الصفحه ٣٤٠ : مسلم أن
يقتل إماماً هو بمنزلة الكبد من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
«
وأي كريمة له أبرزتم
الصفحه ٣٤٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهم يدعون أنهم مسلمون!!
«
وأي حرمة له هتكتم »
حرمة الرجل : ما لا يحل إنتهاكه ، وحرم
الرجل
الصفحه ٣٥٦ : بالإسلام والمسلمين.
المحقق
الصفحه ٣٧٦ : ! اتقتلون أولاد النبيين وتتكلمون بهذا الكلام على منابر المسلمين؟!
فغضب ابن زياد وقال : من هذا المتكلم
الصفحه ٣٩٦ : كانوا يعتبرون أنفسهم
مسلمين ، ومن أمة محمد رسول الله .. أوقفوا آل الرسول على تلك الدكة.
يا للأسف
الصفحه ٤٢٤ : المسلمين
أن « بئس
للظالمين بدلاً » وأيكم شر مكاناً
وأضل سبيلا.
وما استصغاري قدرك ، ولا استعظامي
تقريعك
الصفحه ٤٢٥ :
عيون المسلمين ـ به
ـ عبرى ، وصدورهم ـ عند ذكره ـ حرى.
فتلك قلوب قاسية ، ونفوس طاغية ، وأجسام