____________________
= الثورة عليه ، فقد ألقينَ مِن الخُطب الحَماسيّة ما زَعْزعَ كيانَ الدولة الأمويّة .
إنّ مِن ألمَع الأسباب في استمرار خُلود مأساة الحسين ( عليه السلام ) واستمرار فَعّاليّاتها في نَشْر الإصلاح الاجتماعي هو حَمْلُ عَقيلة الوحي وبنات الرسول ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) مع الإمام الحسين ، فقد قُمْنَ ببَلْورَة الرأي العام ، ونَشَرْن مَبادىء الإمام الحسين وأسبابَ نهضته الكُبرىٰ ، وقد قامتْ السيّدة زينب ( عليها السلام ) بتَدْمير ما أحرَزَه يزيد مِن الإنتصارات ، وألحَقَتْ به الهزيمة والعار » .
ويقول الدكتور احمد محمود صُبحي في كتابه « نظريّة الإمامة » ص ٣٤٣ : « ماذا كانَ يكون الحال لو قُتل الحسين ومَن معه جميعاً مِن الرجال إلّا أنْ يُسجّل التاريخُ هذه الحادثة الخطيرة مِن وِجْهَة نظر أعدائه ، فيَضيعُ كلُّ أثَر لِقَضيّته . . مع دَمه المَسْفوك في الصحراء » . المُحقّق
