البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٧/١ الصفحه ١٥٠ : الناس له ، فبايعوه بالطوع والرغبة ، وبلا إجبار أو
إكراه من أحد ، وكان أول من بايعه : الطلحة والزبير
الصفحه ٥٩٠ :
فقالت : لا يُجزعنّك ما ترى ، فوالله
إنّ ذلك لعهد من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى جدّك
الصفحه ١٢٧ :
فكيف يَجبر هذا الشعور بالنقص .. الذي
لا يُفارقه؟!
وكيف يستر هذه العيوب التي أحاطت به
وغَمرته
الصفحه ٣٥٢ : . (١)
أي : لا يصير الإمهال والتأخير في
الإنتقام سبباً لخفة نفوسكم وانتعاشها من الطرب والفرح ، وبذلك تأخذكم
الصفحه ٣٩٤ : ء يلعبن بالدفوف والطبول.
فقلت ـ في نفسي ـ : لا نرى لأهل الشام
عيداً لا نعرفه نحن. فرأيت قوماً يتحدثون
الصفحه ٤٧٨ :
وعبادات الدين من
أئمة أهل البيت عليهمالسلام
.. لا مِن غيرهم.
فإنّ الله تعالى جعل شرط قبول
الصفحه ٦٢٥ : »؟
إذ لا يوجد لها ـ ولا لزوجها عبد الله
بن جعفر ـ أيّ إسم أو أثَر ، فهل وقعت المجاعة قبل واقعة الحَرّة
الصفحه ٨٠ :
كثير الذكر
والإستغفار ، أرقت معه ليلتي (١) وقلت : يا
أبتاه ما لي أراك في هذه الليلة لا تذوق طعم
الصفحه ٨٦ : طويل ، وعبرتنا لا
ترقأ. (١)
فضج الناس ـ من وراء الحجرة ـ بالبكاء
والنحيب ، وشاركهم الإمام
الصفحه ١٤١ :
إنّ مروان لا يَعلم بأنّ المهر شرطٌ في
الزواج ، وأن « لا زواجَ بلا مهر » بصَرف النظر عن طرَفي
الصفحه ١٦٩ : : إرادةُ حَتم وإرادة عَزم ،
ينهى وهو يشاء ، ويأمر وهو لا يشاء ، أو ما رأيت أنّه نهى آدم وزوجته عن أن يأكلا
الصفحه ٢٠٤ : إخوتي! وبني عمومتي! إذا كان الصباح فما تقولون؟
قالوا : الأمر إليك يرجع ، ونحن لا
نتعدى لك قولاً
الصفحه ٢٤٢ : أشده ، والعواطف قد هاجت هيجان البحار المتلاطمة ، والدموع
متواصلة تتهاطل كالمطر ، وأصوات البكاء لا تنقطع
الصفحه ٣٥٠ :
رسول الله جد الحسين؟!
«
وأنتم لا تنصرون »
أي : لا تجدون من ينصركم يوم القيامة ،
ومن ينجيكم من
الصفحه ٤٧٧ :
شامل ، لكي لا
يَسقُط في الإمتحانات الإلهيّة الصعبة ، والمنعطفات الحادّة الخطيرة ، وحتى لا
تتكرّر