البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٥٠/١ الصفحه ٢٠٦ :
فانصرفت عنهم وأنا
باكية ، وإذا بأخي الحسين قد عارضني (١)
، فسكنت نفسي (٢) ، وتبسمت في
وجهه
الصفحه ٣٨٩ : إنتبهت من
نومتها ، وجعلت تمشي خلف غبار القافلة وهي تصيح : « أخيه فاطمة! ألست عديلتك في
المحمل! وأنت الآن
الصفحه ٦٨٨ :
ولخطيب المنبر الحسيني العلامة المجاهد
المرحوم الشيخ هادي الخفاجي الكربلائي (١)
قصيدة في رثا
الصفحه ١٧٥ : رأيتُ بعض مَن يدور في فلك
الطواغيت ، ويجلس على موائدهم ، ويملأ بطنه من خبائثهم ، أنكر واقعة الجمل وحرب
الصفحه ١٧٤ :
جريمة قتل الإمام
الحسين ـ أن تُعلن براءتها من دم الإمام ، بل وتُنكر مقتل الإمام نهائياً ، وتنشر
في
الصفحه ٧٥ :
السيدة زينب في عهد والدها أمير المؤمنين
بعد أن وصل الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام من البصرة
الصفحه ١٦٦ : .
ولذلك تجدُ أنّ
المسلمين جميعاً يُكرّرون ـ في صلواتهم ـ جُملة « بحول الله وقوّته أقوم وأقعد »
عند القيام
الصفحه ٣٨٨ :
فيها هو وأصحابه ،
لكي تحميهم من حرارة الشمس ، وتركوا عائلة الإمام الحسين عليهالسلام وجميع النسا
الصفحه ٦٤٤ :
بعض ما قيل فيها من الشعر
هناك أسباب وعوامل متعدّدة كان لها
الدور الكبير في إثارة مشاعر وعواطف
الصفحه ١٥٠ :
( للبيعة ) من المناوئين للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
، وقصدا البصرة وأقاما مجزرة رهيبة ـ في واقعة الجمل
الصفحه ١١٨ : في المدينة المنورة ، ولم يخرجوا مع الامام الحسين (ع). ومن جملة هذه
الثلة الطيبة نقرا في القائمة
الصفحه ٣٢٧ : المؤمنين عليهالسلام
من ابنته الشجاعة!
ولعلها كانت تخطب في ساحة كبيرة من
ساحات مدينة الكوفة ، حيث كانت
الصفحه ٣٧٦ :
وذكر السيد ابن طاووس في كتاب ( الملهوف
) : قال الراوي : ثم إن ابن زياد صعد المنبر فحمد الله وأثنى
الصفحه ٤٦٠ : صرختَ بندائك »
أي : بندائك لأشياخك. ومن هذه الجملة
يُستفاد أنّ يزيد كان رافعاً صوته حين قراءته لتلك
الصفحه ٥٠٦ :
الجملات الأخيرة ـ
التي كانت تَحمل في طيّاتها التهديد المُرعب ـ جعلت يزيد ينهار رغم ما كان يشعر به