مَجيء ابن زياد إلى الكوفة
وجاء عبيدُ الله بن زياد ابن أبيه مِن البصرة إلى الكوفة والياً عليها مِن قِبَل يزيد بن معاوية ، وجعَلَ يُهدِّد الناسَ بجيش مَوهوم ، قادِم مِن الشام .
واجتمع حولَه الذين كانوا لا يَتعاطفون مع الإمام الحسين ، وجعل ابن زياد يُفرّق الناسَ عن مسلم بالتهديد والتطميع ، فانفَرَج الناسُ عن مسلم ، وتفرَّقوا عنه .
وفي اليوم الذي خرج الإمام الحسين ( عليه السلام ) مِن مكّة نحو العراق كانت الأُمور مُنقلبة ضدّ مسلم في الكوفة ، وأخيراً أُلقيَ عليه القبض وقُتل ( رضوان الله عليه ) .
وفي أثناء الطريق بَلَغَ خَبرُ شهادة مسلم إلى الإمام الحسين ، فكانت صدمة علىٰ قلبه الشريف .
ولا نَعلم ـ بالضبط ـ
هل رافقت السيّدة زينب الكبرىٰ عائلةَ
١٣٧
