البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٧٥/١ الصفحه ١٣٦ : في الكلام والتزوير في الحقائق والمفاهيم.
ومن غَباوته انه كان يظنّ أن الإمام
الحسين عليهالسلام
الصفحه ٦٩ : ، فكلامها هذا يدل على الأفكار والمفاهيم والمعاني
التي كانت تجول في خاطرها!
فاللسان الذي قال :
واحد ، لا
الصفحه ١٠١ : لتعاليم السماء. وتجنّب الخلط بين المفاهيم والأمور ، والأسباب
والمسبّبات.
قل للذي يَدّعي في
العلم
الصفحه ١٣٢ : ءة النَفس وخساسة الروح تُسبّب إنقلاب
المفاهيم إلى صورة أخرى.
فالحقير يَنقلب شريفاً ، والنَذل يُعتبر
الصفحه ١٣٣ : والمفاهيم. وقد تجرّأ أن يَرفع صوته بهذه
الأكاذيب التي لا يَجهلها أحد .. وكأنّه لا يعلم مع مَن يتكلّم ، وعمّن
الصفحه ١٣٥ : ، فهو
مستحيل شرعاً وعقلاً.
لأنّ الإعتراف ـ للمفسدين ـ بالصلاح
والتقوى يُعتبر سَحقاً للمفاهيم
الصفحه ١٤٣ : الإنسانية ، والمفاهيم الدينية هم الذين يتمنّون أن يخطب يزيد منهم ، لأنهم
ينظرون إلى ما يتمتّع به يزيد من
الصفحه ٢٨٤ : ، وفقدان الوعي والإدراك للمفاهيم ، فانقلبوا إلى سباع ضارية ، وذئاب
مفترسة ، ووحوش كاسرة ، لا تفهم معنى
الصفحه ٢٨٥ : تبقى المدرسة الزينبية خالدةً بخلود كل
المفاهيم العالية والأصول الإنسانية.
نعم ، كلمات تقرع الأسماع
الصفحه ٣٢٥ : على الخبث والغدر
، والخيانة والكذب والنفاق ، والجرأة على الله تعالى ، وسحق القيم والمفاهيم ،
وعدم
الصفحه ٤٣٧ : ناضج في تصرفاته.
أي : يا يزيد! لا تطش .. بسبب جهلك
بالحقائق ، وخلطك بين المفاهيم والقيم ، والإغترار
الصفحه ٤٧٥ : « فاجعة كربلاء » خالدة
إلى يوم القيامة ، عند كلّ مجتمع يمتاز بالوعي والإدراك ، وفهم المفاهيم والقيم
الصفحه ٩ : القرآن وحامله وفضل بعض الآيات والسور ١٧١
الساقية الأولى : في فضل القرآن. ١٧١
الساقية الثانية : في فضل
الصفحه ٢٠ : القرآن وحامله وفضل بعض الآيات والسور ١٧١
الساقية الأولى : في فضل القرآن. ١٧١
الساقية الثانية : في فضل
الصفحه ٣٩٧ : شيخ : هل قرأت القرآن »؟
قال : نعم.
قال : فهل عرفت هذه الآية : « قل لا أسألكم عليه
أجراً إلا