ذلك . فكتبَ مسلم إلى الإمام يُخبره باستعداد الناس للتجاوب معه ، والترحيب به ونُصرته ـ كما فَهمَه مسلم مِن ظواهر الأمور ـ .
وقرَّرَ الإمام أن يَخرج مِن مكّة نحو العراق مع عائلته المَصونة وإخوته وأخَواته ، وأولاده وأبناء عمّه وجماعة مِن أصحابه وغيرهم .
وخاصّةً بَعدما عَلِمَ بأنّ يزيد قد بَعثَ عِصابةً مُسلّحة ، مؤلَّفَة مِن ثلاثين رجل ، وأمرَهم بقَتْل الإمام الحسين ( عليه السلام ) في مكّة ، أينما وَجَدوه . . حتّىٰ لو كانَ مُتعلّقاً بأستار الكعبة !
١٣٥
