البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٦/١ الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ٦٠٠ :
وإذا بصفحة ملأى
ثَريداً ولحماً ، فأتت بها ووضعتها بين يدي أبيها ، فدعى رسول الله بعليّ والحسن
الصفحه ١٣٥ :
وأمّا
قولك : « مع قضاء دَين أبيها » فمتى كنّ نساؤنا يقضين
عنّا ديوننا؟!
وأمّا
« صلح ما بين
هذين
الصفحه ١٣٢ :
أجعَل مَهرها حُكم
أبيها بالغاً ما بلغ (١) مع صُلح
مابين هذين الحَيّين (٢) مع قضاء
دَينه (٣).
واعلم
الصفحه ١٣٧ : الخير والشر ، وبين النور والظلام ، فكيف يُمكن الصُلح بين هذين الحيّين
وهاتين العشيرتين .. كما زَعَمه
الصفحه ١٤٠ :
سبباً للصلح والوئام بين هاتين العشيرتين ، فهل تنفع المصاهرة للإصلاح بينهما؟
وأمّا
قولك : « العجب
الصفحه ٦٠٢ : : « ألا : وإنّ في الجسد مُضغة (١)
إذا صَلُحت صَلُح الجسد كلّه ، وإذا فَسَدت فسد الجسد كلّه ، ألا : وهي
الصفحه ٨٩ :
السيدة زينب
مع أخيها الإمام الحسن المجتبى
إن الاحترام اللائق ، والتقدير الرفيع
كان متبادلاً
الصفحه ٦٠ :
وعلى كل حال .. فلا خلاف في أن هذا
الإسم جميل وحسن المعنى .. على كل تقدير.
كنيتها
: « أم كلثوم
الصفحه ٩٠ :
بمنزلة الأب » (١)
ومن ناحية أخرى : يعتبر الإمام الحسن عليهالسلام إمام زمان السيدة زينب بعد
الصفحه ٢٣٥ : الحسين عليهماالسلام.
وكانت السيدة زينب عليهاالسلام ـ والتي تفايضت صحيفة أعمالها بالحسنات
ـ قد أضافت
الصفحه ٣٣١ : حول مكانته ومنزلة
أخيه الإمام الحسن .. كانت أشهر من الشمس في رائعة النهار ، كقوله
الصفحه ٨٣ :
دلالات وعلامات
للموت .. يتبع بعضها بعضاً ».
ثم فتح الباب وخرج.
فجئت إلى أخي الحسن فقلت : يا
الصفحه ١٥١ : !
ولمّا قام اخوها : الإمام الحسن المجتبى
عليهالسلام بأعباء
الإمامة تخاذل بعض أصحابه في حربه مع معاوية
الصفحه ٣١٤ : المؤمنين
تهافت أهل الكوفة على مبايعة إبنه الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام. وعندما خرج معاوية لحرب الإمام