البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢٨/٦١ الصفحه ١١٨ : الذي يَنحصر في آل محمد وعلي ( عليهما وآلهما الصلاة والسلام ) ولكي يكونوا
على درجة جيّدة بحيث يَحسب لهم
الصفحه ١٨٨ : الحسين
أُخته السيدة زينب عن شقّ الجيب وخَمش الوجه إنّما كان خاصّاً بساعة قتل الإمام ،
بعد الإنتباه إلى
الصفحه ٢٤٣ :
فقال الإمام الحسين : هيهات ، لو ترك
القطا لغفا ونام.
فبكت سكينة فأخذها الإمام وضمهما إلى
صدره
الصفحه ٢٨٠ : ء ولا حجاب ، فقدمت النياق إلى حرم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد أحاط القوم بهن ، وقيل لهن
الصفحه ٣٠٥ :
نص خطبة السيدة زينب في الكوفة
والآن .. نذكر نص الخطبة ، ثم نشرح بعض
كلماتها :
قال بشير بن
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٦٨٢ :
وللسيّد محمّد بن السيّد مال الله
القَطيفي (١) قصيدة غرّاء ، جاءَ فيها :
قتل الحسين فيما
الصفحه ٣٢ :
الإخبار ـ : « إن الله تعالى يقبل يدك »!
واستيقظ السيد المؤلف من نومه ، وصار
يفكر ـ طويلاً ـ في تفسير
الصفحه ٤٨ : إلى أن هذين البيتين هي من نظم السيد المؤلف ( رحمة الله عليه ).
المحقق
الصفحه ٩٠ : الإشارة إلى أن كل ما سنذكره ـ من
الروابط القلبية بين السيدة زينب والإمام الحسين ـ فهي ثابتةً بينها وبين
الصفحه ٩٢ : للآخر من الكرامة ، وجلالة القدر وعظم
الشأن.
فالسيدة زينب تعرف أخاها بأنه :
سيد شباب أهل الجنة
الصفحه ٣٤٠ : »؟
كريمة الرجل : إبنته ، فالسيدة زينب عليهاالسلام بنت السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول
الله
الصفحه ٣٤١ : !!
ولم تقتصر هذه المصيبة على السيدة زينب عليهاالسلام بل شملت أخواتها الطاهرات من آل رسول
الله ، والنسوة
الصفحه ٤٢٩ : الكريم إلى هذا التمهيد :
تدبر قليلاً لتتصور أجواء ذلك المجلس
الرهيب ، ثم معجزة السيدة زينب الكبرى في
الصفحه ٤٧٠ :
على الناس والتلاعب بدماء المسلمين.
وهذا تصريح من السيدة زينب عليهاالسلام ـ أمامَ يزيد ومَن كان