البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٠٧/٤٦ الصفحه ٢٩١ :
مدينة الكوفة
لقد كانت الكوفة : مدينة موالية للإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام
وكان أهلها ـ رجالاً
الصفحه ٢٩٤ : : أن المئات ـ أو
الآلاف ـ من الموالين للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
كان الطاغية ابن زياد قد سجنهم كي
الصفحه ٣١٥ :
٤ ـ وحينما لبى الإمام الحسين عليهالسلام رسائل أهل الكوفة وجاء إلى العراق ،
ووصل إلى أرض كربلا
الصفحه ٣٣١ :
يختاره الله تعالى
أيضاً .. وليس الناس
والإمام الحسين عليهالسلام هو الخليفة الشرعي الثالث لرسول
الصفحه ٣٤٦ :
وأعمارهم وأجيالهم
وبالادهم ـ من بركات وجود الإمام الحسين عليهالسلام
والتي كانت تبقي آثاراً
الصفحه ٣٥١ :
النكراء : هو أنها تمنع المجرم من التوفيق للتوبة والإنابة إلى الله ، كما صرح
بذلك الإمام زين العابدين علي
الصفحه ٤٩٩ :
كالشفاعة للآخرين ، وغير ذلك من المميّزات.
وأمّا سيد الشهداء الإمام الحسين عليهالسلام فقد خاطبه الله
الصفحه ٦٠٦ : ـ ورَوى الإمام زين العابدين عن
عمّته زينب عليهماالسلام عن السيدة
فاطمة الزهراء عليهاالسلام
أنّها قالت
الصفحه ٨٤ : ) لارتكاب أكبر جريمة في تاريخ الكون ، وأقبل
مسرعاً حتى وقف بأزاء الاسطوانة التي كان الإمام يصلي عندها
الصفحه ٩١ :
العلاقات الودّية
بين السيدة زينب وأخيها الإمام الحسين
إن روابط المحبة ، والعلاقات الودية بين
الصفحه ١٣٣ : يتحدّث
ويمدَح؟!
فأجابه الإمام الحسين عليهالسلام بجوابٍ ألقَمَه حَجراً ، وزَيّف
أباطيله وأضاليله
الصفحه ١٤٤ : فتياتنا ، لأنّنا في
أوج العظمة ، وذروة الشرف ، وقمّة الفضائل.
ثم قال الإمام ـ بعد كلام ـ : « إشهدوا
الصفحه ١٤٥ :
وهنا .. ما أراد الإمام الحسين عليهالسلام أن يستمرّ في محاورة ذلك الحقير ، وأن
يُلقم مروان الحجر أكثر
الصفحه ١٥٧ :
ذلك. فكتب مسلم إلى
الإمام يُخبره باستعداد الناس للتجاوب معه ، والترحيب به ونصرته ـ كما فهمه مسلم
الصفحه ١٥٩ : يتعاطفون مع
الإمام الحسين ، وجعل ابن زياد يُفرّق الناس عن مسلم بالتهديد والتطميع ، فانفرج
الناس عن مسلم