البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٧/١٦ الصفحه ٣٣٥ : والأفكار المنحرفة أو المستحدثة ،
فتعيشون في ضياع .. لا تفرقون بين السنة والبدعة ، وبين القول الحق والأقوال
الصفحه ٣٥٠ : لا يتنازل عن حقه .. مهما كانت نفسيته المقدسة
عالية وفوق كل تصور. لأن المجرمين ضربوا أرقاماً قياسية في
الصفحه ٣٧٤ : أهل بيته بالحق والصدق ، فهل أكذب الله تعالى
رسوله الأطهر ، الذي هو أصدق البرية لهجة؟!
وقد فرضت
الصفحه ٣٧٦ : عليه ، وقال ـ في بعض
كلامه ـ : « الحمد لله الذي أظهر الحق وأهله ، ونصر أمير المؤمنين يزيد وأشياعه
الصفحه ٣٧٨ : أحسن ، وأصلح أم أفسد ، والله تعالى ولي
خلقه يقضي بينهم وبين عثمان بالعدل والحق ، ولكن سلني عنك وعن أبيك
الصفحه ٣٩٧ : : « وآت ذا
القـربى حقـه »؟ (٣)
فقال الشيخ : قد قرأت ذلك.
فقال الإمام : « فنحن القربى يا شيخ ،
فهل
الصفحه ٤١٤ : ، فصاروا لا يعرفون الحق من الباطل ، منذ أربعين سنة طيلة أيام حكم معاوية
بن أبي سفيان على تلك البلاد
الصفحه ٤١٥ : عن الحق والحقيقة ، وتعرف الباطل بكل صراحة ووضوح؟
بالرغم من أنها كانت أجل شأناً ، وأرفع
قدراً من أن
الصفحه ٤٣٣ : أفكارهم
المحدودة ـ يتصورون ـ خطأ ـ أن الإنتصار في الحرب يعتبر دليلاً على أنهم على حق ،
وعلى قربهم من عند
الصفحه ٤٣٥ : أساس هذا الظن الخاطئ الذي « لا
يغني من الحق شيئاً » و « إن بعض الظن إثم » ، إستولت عليك نشوةً الإنتصار
الصفحه ٤٤٤ : »
الجحود : هو الإنكار مع العلم بأن هذا
هو الواقع والحق ، قال تعالى «
وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم
الصفحه ٥٠١ : ـ أيضاً ـ : الكَمَلُ : الكامل ، يُقال : أعطاه حقّه كملاً : وافياً. (٣)
يُجزِل : الجَزلُ : العطاء الكثير
الصفحه ٥٥٩ : ء الله على أنفسكم (٢)
، وبُلَغاؤه إلى الأمم (٣) ، زعيم حقّ
له فيكم ، وعهد قَدّمه إليكم ، وبقيّة استخلفها
الصفحه ٥٦١ : بالربوبيّة ،
فَـ « اتّقوا الله حقّ تُقاته ، ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون » ، وأطيعوا الله
فيما أمركم به ونهاكم
الصفحه ٥٦٣ :
الليل عن صُبحه (١)
، وأسفَر الحقّ عن محضه (٢) ، ونَطق
زعيم الدين ، وخرست شقاشق الشياطين (٣)
، وطاح