البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢٨/٢٤١ الصفحه ٨٧ : البلد
، خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس ، فصبراً صبراً ».
ثم التفت الإمام إلى ولديه الحسن
والحسين
الصفحه ١١٦ :
الجناحين وسيد بني هاشم.
فقال عبد الله : كلا ، بل سيّدا بَني
هاشم حسنٌ وحسين ، لا يُنازعهما في ذلك أحَد
الصفحه ١١٩ :
السلام ) بناءً على
القول بعدم وجودها في رحلة كربلاء.
٧ ـ السيدة فاطمة بنت الإمام الحسين
الصفحه ١٣٨ :
أوّلاً ، ورئيس المنافقين آخراً.
فمن الذي قاد جيش المشركين من مكة إلى
حرب رسول الله
الصفحه ١٥٣ :
الفصل السادس
السيدة
زينب وفاجعة كربلاء
مجيء
إبن زياد إلى الكوفة
يوم
التروية
الإمام
الصفحه ١٧٣ : الناس كان يعتبر
اصطحاب الإمام الحسين عائلته المكرّمة إلى كربلاء منافياً للحكمة ، لأن معنى ذلك
تعريض
الصفحه ١٩٩ :
هذا ، وتنجو بنفسك؟
فوقعت على قدميه ، وقلت : إذن ثكلت
نافعاً أمه!!
سيدي : إن سيفي بألف
الصفحه ٢٢٨ :
فقال : أخيه لقد سقط العلم وقتل أخي
العباس!
فكان السيدة زينب إنهد ركنها ، وجلست
على الأرض وصرخت
الصفحه ٢٢٩ :
مقتل الطفل الرضيع
قال السيد ابن طاووس (١)
: لما رأى الحسين عليهالسلام
مصارع فتيانه وأحبته عزم
الصفحه ٢٣٠ : .
قال الإمام الباقر عليهالسلام : فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى
الأرض. (١)
وفي رواية أخرى : أن الإمام
الصفحه ٢٣٥ : الحسين عليهماالسلام.
وكانت السيدة زينب عليهاالسلام ـ والتي تفايضت صحيفة أعمالها بالحسنات
ـ قد أضافت
الصفحه ٢٥٦ :
بأذيالها ، وتارةً
تسقط على وجهها من عظم دهشتها حتى وصلت إلى وسط المعركة ، فجعلت تنظر يميناً
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣٠٨ :
يبكون ، وقد وضعوا
أيديهم في أفواههم. ورأيت شيخاًَ واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول
الصفحه ٣٠٩ :
شرح خطبة السيدة زينب
في الكوفة
قبل أن أبدأ بشرح بعض كلمات الخطبة أجلب
إنتباه القارئ الذكي إلى