البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢٨/١٦٦ الصفحه ١٧٧ : عميق ، وهو تكميل الغرض وبلوغ الغاية من قلب الدولة على
يزيد ، والمبادرة إلى القضاء عليها قبل أن تقضي على
الصفحه ١٨٥ :
واحَسَناه!
واحُسيناه! واضيعتاه بعدك يا أبا عبد الله ... إلى آخره. (١)
ورَوى الشيخ المفيد في
الصفحه ١٩٣ :
فلطمت السيدة زينب وجهها ، وصاحت :
واويلاه ، وبكت.
فقال لها الإمام الحسين : ليس لك الويل
يا
الصفحه ٢٠٨ : ومن كان في رحله إمرأة
فلينصرف بها إلى بني أسد. (١)
فقام علي بن مظاهر وقال : ولماذا يا
سيدي؟
فقال
الصفحه ٢٢٢ :
وكان عبد الله بن جعفر ـ زوج السيده
زينب ـ قد أمر ولديه : عوناً ومحمداً ان يرافقا الإمام الحسين
الصفحه ٢٣١ :
هو يخاطبهم إذا أتاه
سهم فذبح الطفل من الأذن إلى الأذن!!
فجعل الإمام الحسين عليهالسلام يتلقى
الصفحه ٢٩٨ :
يا أخي! فاطم الصغيرة كلمها
فقـد كـاد قلبهـا أن يذوبا
إلى آخر الأبيات
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٣٥٤ : : مستعجل (٢) والحفز :
الإعدال في الأمر للبطش وغيره.
« البدار » يقال : بدر إلى الشيء
مبادرةً وبداراً
الصفحه ٣٥٦ : حبس أصوات بكائهم كي لا تغطي على صوت السيدة زينب عليهاالسلام وبذلك يستمروا في الإستماع إلى خطبتها
، أو
الصفحه ٤٢٣ : ، قد التمع السرور بوجهه.
لعمري لقد نكأت القرحة ، واستأصلت
الشأفة ، بإراقتك دم سيد شباب أهل الجنة
الصفحه ٤٩٧ : الكثيرين
إلى الإلتزام الشديد بالدين ومبادئه.
أليس كذلك؟!
ولعلّ أولئك الأولياء هم الذين أرادوا
أن يكون
الصفحه ٥٢٦ : كتب التاريخ : أنّ السيدة
زينب عليهاالسلام أرسلت إلى
يزيد تسأله الإذن أن يُقِمن المآتم على الإمام
الصفحه ٥٣١ :
ترحيل عائلة آل الرسول
من دمشق إلى المدينة المنوّرة
المُستفاد من مجموع القضايا التاريخية
أنّ
الصفحه ٥٤٠ :
كانت السيدة زينب عليهاالسلام ـ في هذا المقطع من الزمان ، وفي هذه
المنطقة بالذات ، وهي أرض كربلا