البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٤/١ الصفحه ١٣٢ : ءة النَفس وخساسة الروح تُسبّب إنقلاب
المفاهيم إلى صورة أخرى.
فالحقير يَنقلب شريفاً ، والنَذل يُعتبر
الصفحه ٢٨٤ : ، وفقدان الوعي والإدراك للمفاهيم ، فانقلبوا إلى سباع ضارية ، وذئاب
مفترسة ، ووحوش كاسرة ، لا تفهم معنى
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ٦٩ : إلى صدره
وقبلها بين عينيها.
المصدر : كتاب (
زينب الكبرى ) للنقدي ص ٣٤.
إن هذه اللقطة
التاريخية
الصفحه ١٣٣ : والمفاهيم. وقد تجرّأ أن يَرفع صوته بهذه
الأكاذيب التي لا يَجهلها أحد .. وكأنّه لا يعلم مع مَن يتكلّم ، وعمّن
الصفحه ١٤٣ : الإنسانية ، والمفاهيم الدينية هم الذين يتمنّون أن يخطب يزيد منهم ، لأنهم
ينظرون إلى ما يتمتّع به يزيد من
الصفحه ٤٧٥ : « فاجعة كربلاء » خالدة
إلى يوم القيامة ، عند كلّ مجتمع يمتاز بالوعي والإدراك ، وفهم المفاهيم والقيم
الصفحه ١٠١ : لتعاليم السماء. وتجنّب الخلط بين المفاهيم والأمور ، والأسباب
والمسبّبات.
قل للذي يَدّعي في
العلم
الصفحه ١٣٥ : ، فهو
مستحيل شرعاً وعقلاً.
لأنّ الإعتراف ـ للمفسدين ـ بالصلاح
والتقوى يُعتبر سَحقاً للمفاهيم
الصفحه ٢٨٥ : تبقى المدرسة الزينبية خالدةً بخلود كل
المفاهيم العالية والأصول الإنسانية.
نعم ، كلمات تقرع الأسماع
الصفحه ٣٢٥ : على الخبث والغدر
، والخيانة والكذب والنفاق ، والجرأة على الله تعالى ، وسحق القيم والمفاهيم ،
وعدم
الصفحه ٤٣٧ : ناضج في تصرفاته.
أي : يا يزيد! لا تطش .. بسبب جهلك
بالحقائق ، وخلطك بين المفاهيم والقيم ، والإغترار
الصفحه ٣٥١ :
أجهزة القضاء الإلهية ، فاللازم إعطاء كل ذي حق حقه.
هذا أولاً ..
وثانياً : إن من آثار هذه الجريمة
الصفحه ٥٣٨ :
الكوفة ، ثم إلى
دمشق ، ثم الرجوع والوصول إلى كربلاء ، كل ذلك في أربعين يوماً ، مع الانتباه الى
الصفحه ٦٣١ :
في راوية قبراً
يُنسَب إلى السيدة زينب سَبَقَ إلى ذهنه زينب الكبرى ، لتبادر الذهن إلى الفرد
الأكمل