البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٤/١ الصفحه ٢٥٧ : المرتضى إلا ما خاطبتني ، وبحق أمي فاطمة الزهراء إلا ما
جاوبتني.
يا ضياء عيني كلمني.
يا شقيق روحي
الصفحه ٣٨ :
في نفوس وأرواح
أولئك الأفراد ، ويعيد إليهم روح الإيمان والإلتزام بمبادئ الادين الحنيف ،
والإعتزاز
الصفحه ٢٣٦ :
نطع الأديم (١)
، فلا سرير ولا فراش وثير ، قد امتص المرض طاقات بدنه ، لا طاقات روحه المرتبطة
الصفحه ٣١١ :
«
وقد أومات إلى الناس أن اسكتوا ، فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ».
في ذلك المجتمع المتدفق
الصفحه ٤٩٧ : الكثيرين
إلى الإلتزام الشديد بالدين ومبادئه.
أليس كذلك؟!
ولعلّ أولئك الأولياء هم الذين أرادوا
أن يكون
الصفحه ٧٤ : وقرة عينه وثمرة
فؤاده ، وروحه التي بين جنبيه ، صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فقد فتحت السيدة زينب الكبرى
الصفحه ١٣٣ :
».
أُنظر إلى قوّة المنطق ، وعُلوّ مستوى
النفس ، وشِرافة الروح ، وقداسة السيرة ، وغير ذلك ممّا يتجلّى في
الصفحه ١٤٤ :
وأمّا العقلاء ، الذين يفهمون المقاييس
الأخلاقية ، والقيم الروحيّة ، فهم يتمنّون أن يخطبوا منّا
الصفحه ٢٨٤ :
البشر عليهم ، فكيف
باسم الإنسان ، وكيف باسم المسلم ) أيديهم الخبيثة إلى جسد أطهر إنسان على وجه
الصفحه ٦٥ :
السيدة زينب في عهد جدّها الرسول
إن الذكاء المفرط ، والنضج المبكر
يمهدان للطفل أن يرقى إلى أعلى
الصفحه ١٣٢ : ءة النَفس وخساسة الروح تُسبّب إنقلاب
المفاهيم إلى صورة أخرى.
فالحقير يَنقلب شريفاً ، والنَذل يُعتبر
الصفحه ٦٠٧ :
١١ ـ وقد نُسِبَ إلى السيدة زينب الكبرى
عليهاالسلام هذه الأبيات
الشعرية :
تَمَسَّـك
الصفحه ٦١٦ : منها ، ثم يدخلون إلى
مرقدها الشريف ، للسلام عليها ، وقراءة سورة الفاتحة على روحها الزكية الطاهرة
الصفحه ٢٨٥ : روحها تخرج مع زفراتها وآهاتها!
تندبه بكلمات منبعثة من أطهر قلب ،
خالية عن كل رياء وتصنع ، وكل كلمة
الصفحه ٣٧٣ : والعداء
لأهل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والشماتة وبذاءة السان ، وحقارة النفس ودناءة الروح