البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/٣١ الصفحه ٦٦٩ :
لمصاب الحسين في كربلاء
وبعهد السجاد للناس تفتي
بدلاً عنه وهو رهن البلا
الصفحه ٢٨ : المجاهدين ـ في سبيل الله ـ بلسانه وقلمه ، ألا وهو العلامة
الكبير ، والخطيب البارع : السيد محمد كاظم القزويني
الصفحه ٣٣ : .
رأيت القيام بهذا الأمر لسببين :
الأول ـ وهو السبب الرئيسي ـ : القيام
بخدمة متواضعة لسيدتي ومولاتي
الصفحه ٣٤ : هاشم الموسوي القزويني.
ولد في مدينة كربلاء المقدسة ، سنة ١٣٤٨
هـ ، وهو ينحدر من أسرة تموج بالفقها
الصفحه ٥٥ : الذي سماه رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في حياته
ـ محسناً ، وهو ـ يومذاك ـ جنين في بطن أمه
الصفحه ٦١ : هذه
الإحتمالات الأربعة قرائن وشواهد تاريخية ، يطول الكلام بذكرها ، وهو خارج عن نطاق
وإطار التعليق
الصفحه ٦٧ : لله تعالى ، والشفقة لنا.
المصدر : كتاب «
زينب الكبرى » للنقدي ، وهو يحكي ذلك عن كتاب « مصابيح
الصفحه ٦٩ :
الكلمة تبادر الى الذهن ذلك الظلال ، وهو وحدانية الله سبحانه ، وعدم وجود إله ثان
يشاركه في الألوهية
الصفحه ٧٥ : عليهالسلام
ـ بعد انقضاء مدة من وصوله إلى الكوفة ـ نزل في دار الامارة ، وهو المكان المعد
لحاكم البلدة ، ومع
الصفحه ٨٢ : ليفتحه ،
فتعلق الباب بمئزره ، فانحل مئزرة حتى سقط ، فأخذه وشده وهو يقول :
أشـدد حيازيمك للموت
الصفحه ٨٦ : الدار. فاقبلت بنات رسول الله وسائر بنات الإمام ،
وجلسن حول فراشه ينظرن إلى أسد الله وهو بتلك الحالة
الصفحه ٨٧ : ، فاصبرا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.
يا ابا عبد الله! أنت شهيد هذه الأمة ،
فعليك بتقوى الله والصبر
الصفحه ٨٩ : بين السيدة زينب الكبرى وبين أخيها الأكبر ، وهو السبط الأول لرسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : الإمام
الصفحه ٩٣ : يقرأ القرآن الكريم ـ ذات يوم ـ فدخلت عليه السيدة زينب ، فقام
من مكانه وهو يحمل القرآن بيده ، كل ذلك
الصفحه ٩٩ :
__________________
هناك مرض يُعبر عنه
بـ ( التكسّر في الدم ) وهو منتشر في بعض العوائل والعشائر