البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٤/٢١١ الصفحه ٤٥٣ :
أي : كيف لا يسرع إلى بغض أهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كانت
نظرته وعقيدته فيهم
الصفحه ٤٥٦ : رؤوس
أصابع رجليهما ) لتنظرا إلى الرأس الشريف ، من وراء كراسي الجالسين ، فلما نظرتا
إلى يزيد وهو يضرب
الصفحه ٤٦٣ : تَلِد حين تصير إلى سخط الله ومُخاصمك
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم »
أحبَبتَ ـ هنا ـ : بمعنى
الصفحه ٤٦٩ :
بنفسه ، فلا يحتاج
إلى شهادة شهود ، وهو الذي يَعرف عظمة المقتول ظلماً ، وهو الذي يعلم أهداف القاتل
الصفحه ٤٨١ : ء يمتصّون بأفواههم
من لحوم ودماء آل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
مصّاً قوياً بدافع الحقد والبغضا
الصفحه ٤٨٣ : لو بقيت جُثث أناس على الأرض ـ من غير دفن ـ ، وكانت المنطقة تتواجد فيها
الذئاب ، فإنّها تأتي إلى تلك
الصفحه ٤٨٦ : الإلهية ،
حيث لا تجد معك إلا ما قدّمت يداك : من جرائم وجنايات ، والتي مِن أبرزها : سبيِ
نساء آل رسول الله
الصفحه ٤٨٧ : السيدة زينب عليهاالسلام ما جرى على آل الرسول الطاهرين من
المصائب ، تقول « فإلى الله المُشتكى » وعليه
الصفحه ٤٨٨ : يزيد الي قام بتلك الجرائم مباشرة ، أو أصدر الأوامر
لعامله اللعين ابن زياد ، الذي نفّذ أوامر يزيد من
الصفحه ٤٩١ : السيدة زينب عليهاالسلام بحقيقة واقعيّة : وهي أنّ العار والخزي
وسبّة التاريخ ، سوف تكون ملازمة ليزيد إلى
الصفحه ٥٠٩ :
قد هتكتَ ستورهنّ ، وأبديتَ وجوههنّ ،
تحدوا بهنّ الاعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهنّ أهل المنازل
الصفحه ٥١٥ :
آل رسول الله في خَرِبة الشام
ماذا حَدَثَ بعد مجلس الطاغية يزيد؟
لقد جاء في التاريخ : أنّ يزيد
الصفحه ٥٢٤ : إلى منزله وأنزلهم في
داره الخاصّة ، فلمّا دخلت نساء أهل البيت عليهمالسلام
في دار يزيد ، إستقبلتهنّ
الصفحه ٥٢٧ : ، وابعث بهم إلى الحجاز ».
فهيّأ لهم المسير ، وبعث بهم إلى
المدينة. (١)
__________________
١ ـ كتاب
الصفحه ٥٤١ :
الطاهر.
وتُعتبر هذه المساعي من أهمّ إنجازات
السيدة زينب الكبرى ، فقد أخذوها أسيرة إلى عاصمة الأمويّين