البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٤/١٥١ الصفحه ١١٢ : عمرو إلى جُلساء معاوية فنال مِن
علي عليهالسلام جهاراً غير
ساترٍ له ، وثلبه ثلباً قبيحاً
الصفحه ١١٣ :
ثمّ حسَر عن ذراعيه (٣)
، وقال :
يا معاوية! حتى متى نتجرّع غيظك؟
وإلى كم الصبر على مكروه قولك
الصفحه ١١٨ : الذي يَنحصر في آل محمد وعلي ( عليهما وآلهما الصلاة والسلام ) ولكي يكونوا
على درجة جيّدة بحيث يَحسب لهم
الصفحه ١٣٠ :
وبعد سنوات قام معاوية بمحاولة أخرى ،
فلقد كتَبَ إلى زميله ونظيره في الدَناءة واللؤم والحقارة
الصفحه ١٤٠ : ـ أو الحقيقة ـ : أنّ معاوية لمّا كتب إلى الإمام أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليهالسلام في رسالة له
الصفحه ١٤٢ : يخرجون إلى الصحراء لصلاة
الإستسقاء ، ويسألون من الله تعالى أن يَسقيهم المطر ، ولا شك أنّ الذي يتقدّم
الصفحه ١٤٩ : ، والشرف والمجد ، كانت مليئة بالحوادث
والمآسي والرزايا ، منذ نعومة أظفارها وصِغر سنّها إلى أواخر حياتها
الصفحه ١٦٣ :
ومِن جملة الذين تقدّموا إلى الإمام
وسألوه عن سبب خروجه هو عبد الله بن جعفر زوج السيدة زينب الكبرى
الصفحه ١٦٦ : بها إلى « زيد ».
وهنا ـ يا تُرى ـ هل
المسؤول عن شرب الخمر هو « زيد » أم خالد؟!
الجواب : من
الصفحه ١٧٠ : : مقتولاً ) ولكنّه شاء ذلك ، ونَفس هذا المعنى يأتي بالنسبة إلى
مأساة سَبي النساء الطاهرات.
إذ من الواضح
الصفحه ١٧١ : الإلهية.
هذا .. والتفصيل
الأكثر يحتاج الى دراسة مستقلة.
المحقق
الصفحه ١٨١ :
الفصل السابع
وصول
الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
زَحف
جيش الأموي
نحو
خيام آل محمد
الصفحه ١٨٦ : ! وأهوَت إلى جيبِها فشقّته ، وخرّت مغشيّاً عليها.
فقام إليها الإمام الحسين عليهالسلام فَصَبّ على وجهها
الصفحه ١٨٧ : إذا أنا هلكتُ ».
ثمّ جاء بها حتّى أجلسها عندي ، وخرج
إلى أصحابه ... (٢)
* * * *
أقول : سمعتُ
الصفحه ١٨٨ : من أخيها الإمام الحسين عليهالسلام
وقالت : هذا الحسين يَنعى إليّ نفسه.
وهكذا الإمام زين العابدين