البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٠٤/١ الصفحه ١٢٦ : فتنة ، وحامل كلّ راية رُفعت لحرب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقائد كلّ جيش خرج لقتال المسلمين في
الصفحه ٥٩٦ : ،
وتَحفّه ملائكة من كلّ سماء : مائة ألف مَلَك في كلّ يوم وليلة ويُصلّون عليه ،
ويطوفون عليه ، ويسبّحون الله
الصفحه ٤٥٨ :
الدين
، وشمس آل عبد المطّلب »
يعسوب : النحلة التي يُعبّر عنها بـ «
المَلكة » في مملكة النحل
الصفحه ٦٢٩ : الكبرى بنت أمير المؤمنين عليهالسلام وكُنيَتها أم كلثوم ، قبرها في قرب
زوجها عبد الله بن جعفر الطيار خارج
الصفحه ٥٠٠ :
«
ولا ابتُليَ بهم سواك »
إنّ الذي امتُحنَ بالقدرة والسلطة
ومشاهدة كرسيّ الملك الذي مهّده له
الصفحه ٤٣٢ : : بسبب تراكم الذنوب والمعاصي في ملف أعمالهم حصل منهم التكذيب بآيات الله
والحقائق الثابتة ، وظهر منهم
الصفحه ٦٠١ : : وإنّ لكلّ مَلِكٍ حِمى ، وإنّ حمى الله محارمه ». (٢)
__________________
١ ـ الحِمى : موضعٌ
فيه
الصفحه ٤١٨ :
ووضع بين يديه في طست ، فجعل يضرب ثناياه بمخصرة كانت في يده ، وهو يقول :
لعبـت هاشم بالملـك فـلا
الصفحه ١٠٩ : ، تبرّكاً باسمه ، وأرضعت أسماءُ عبد الله بن النجاشي بلَبَن
ابنها عبد الله. (٢)
وقال ابن سعد في كتاب
الصفحه ٥٥٨ : فِرَقاً في أديانها ،
عُكّفاً على نيرانها ، وعابدةً لأوثانها ، مُنكرةً لله مع عِرفانها ، فأنار الله
بمحمد
الصفحه ٥٩٥ :
فيهنّ :
« إنّي أنا الله المَلِك القادر ، الذي
لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر على
الصفحه ٥٣٢ : :
« لعِبت هاشم بالمُلك » صار يلعن عبيد الله بن زياد الذي قام بهذه الجناية من
تلقاء نفسه ، فكأنّ يزيد يُبرّأ
الصفحه ٤٥٣ :
أي : كيف لا يسرع إلى بغض أهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كانت
نظرته وعقيدته فيهم
الصفحه ٤٠٩ : هـاشـم بالملـك فـلا
خبـر جـاء ولا وحـي نـزل
لست من خندف إن لم أنتقم
الصفحه ٣٤٣ :
وهتك الحرمة : يعني إهانة كرامة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في قتل إبنه
الحسين وسبي كريماته