البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٢/٧٦ الصفحه ٣٧٢ : ، فقالت زينب بنت علي : « لا يدخلن علينا عربية
إلا أم ولد مملوكة ، فإنهن سبين وقد سبينا
الصفحه ٣٧٤ : الذي هو كلامه ( عزوجل )؟!
والرسول الأقدس ـ الذي ما ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحي يوحى ـ قد أثنى على
الصفحه ٣٨٦ : يدفعون لكل منا إلا رغيفاً واحداً من الخبز في اليوم والليلة!! (١)
أجل ..
وقد كانت الحكمة والمصلحة
الصفحه ٣٨٧ : في طريق الشام من الحوادث ، إلا أننا نذكر هذه المقطوعات والعينات
التاريخية التي تعبر للقارئ المتدبر
الصفحه ٣٨٨ : عليهالسلام إلى ظل شجرة كانت هناك ، وعملت لنفسها
وسادةً من التراب ونامت عليها ، فما مضت ساعة إلا وبدأ القوم
الصفحه ٣٩٠ : ، فما أفاقت إلا
والقافلة قد مشت ، فقامت وجعلت تمشي حافيةً في ظلام الليل ، وهي تقوم مرةً وتقعد
مرة
الصفحه ٣٩٧ : شيخ : هل قرأت القرآن »؟
قال : نعم.
قال : فهل عرفت هذه الآية : « قل لا أسألكم عليه
أجراً إلا
الصفحه ٤٠٤ : ] : « كلا ، والله ما جعل
الله ذلك لك إلا أن تخرج عن ملتنا ، وتدين بغير ديننا »!
فاستطار يزيد غضباً ، وقال
الصفحه ٤٠٥ : الشامي : لعنك الله ـ يا يزيد ـ
اتقتل عترة نبيك ، وتسبي ذريته؟ والله ما توهمت إلا أنهم سبي الروم.
فقال
الصفحه ٤٢٢ : .
ألا إنها نتيجة خلال الكفر ، وضب يجرجر
في الصدر لقتلى يوم بدر.
فلا يستبطى في بغضنا ـ أهل البيت ـ من
الصفحه ٤٢٥ : ، وتعفرها أمهات الفواعل. (٢)
فلئن اتخذتنا مغنماً ، لتجد بنا ـ
وشيكاً ـ مغرماً ، حين لا تجد إلا ما قدمت
الصفحه ٤٣٣ :
فتراه ينكر النبوة والقرآن والوحي!!
وهل الكفر والزندقة إلا هذا؟!
ثم إن بعض الناس ـ بسبب
الصفحه ٤٧٩ : : « ... الا وإنّ الدعيّ ابن الدعيّ قد ركز بين
اثنتين : بين السلّة والذلّة ، وهيهات منّا الذلّة
الصفحه ٤٨٣ : الجثث وتأكل من لحومها.
إلا أنّ المعنى لم يحصل ـ بكلّ تأكيد ـ
بالنسبة إلى الجسد الطاهر للإمام الحسين
الصفحه ٤٨٥ : مُغرماً حين لا تجد إلا ما قدّمت يداك ،
وما الله بظلام للعبيد »
مَغنَماً : الغنيمة ، وجمعها : مغانم