البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٢/٦١ الصفحه ٢٥٩ : والرزية الكبرى ،
ألا وهي : مقتل الإمام المظلوم أبي عبد الله الحسين عليهالسلام.
فبدأت الأرض ترتجف تحت
الصفحه ٢٦٥ : وائل
اتسلب بنات رسول الله؟!
لا حكم إلا لله!!
يا لثارات رسول الله!! »
فأخذها زوجها ، وردها
الصفحه ٢٦٧ :
، وعلى أخيك العليل؟
فما رجعنا إلى الخيمة إلا وهي قد نهبت
وما فيها.
وأخي : علي بن الحسين مكبوب على
الصفحه ٢٦٨ : ومعه جماعة من
الرجالة ، وهم يقولون [ له ] : ألا تقتل هذا العليل؟
فهم اللعين بقتله ، فقلت : سبحان
الصفحه ٢٨١ : يميناً وشمالاً ، فلم تر إلا
أجساداً على الرمال ، ورؤوساً على الأسنة بأيدي الرجال (١)
، فصرخت وقالت
الصفحه ٢٨٤ : العاطفة والشرف والفضيلة ، ولا تدرك إلا
هواها الشيطاني.
فصنعت ما صنعت بذلك الإمام ، المتكامل
شرفاً وعظمة
الصفحه ٣٠٧ :
ومنار حجتكم ، ومدرة
سنتكم؟؟
ألا ساء ما تزرون ، وبعداً لكم وسحقاً ،
فلقد خاب السعي ، وتبت الأيدي
الصفحه ٣١٦ : الفاسدة؟!
إن الحاكم الطاغي لا يستطيع الظلم
والتعدي إلا مع وجود الأرضية المساعدة والأجواء الملائمة للظلم
الصفحه ٣١٧ : المجتمعات يوجد الأخيار
والأشرار ، والطيبون وغيرهم ، ومدينة الكوفة كانت كذلك إلا أن الطابع العام عليهم
في ذلك
الصفحه ٣١٨ : ، كل
واحدة منها تهتز منها الجبال.
نعم .. لم يكن ينفع معهم ـ يومذاك ـ إلا
هذا الأسلوب من الكلام
الصفحه ٣٢٧ : دورهم ينظرون ويستمعون.
«
ألا : ساء ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون
الصفحه ٣٣٦ :
فقاموا بهذه الجريمة النكراء. فقالت :
«
ألا ساء ما تزرون »
أي : بئس ما حملتم على ظهوركم من الذنوب
الصفحه ٣٤٧ : ـ رضي الله عنه ـ لم يرفع أو لم يقلع حجر بالشام إلا عن دم » خرجهما ابن
السري.
٢ ـ ذكر العلامة
الشيخ
الصفحه ٣٦٨ : هاتين الشفتين ، فوالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيت ثنايا رسول الله ترتشف
ثناياه » (١) ثم انتحب وبكى
الصفحه ٣٧٠ : : كيف رأيت فعل الله بأهل
بيتك؟! (٢)
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل