البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٢/٤٦ الصفحه ١٤٥ : يا
بني هاشم؟ تأبون إلا العداوة؟ ».
إنّ هذا العدو الغادر ينسب الغدر
والعداوة إلى آل رسول الله الذين
الصفحه ١٦٨ : هاتين الكلمتين
ـ إلا أنّ في اللغة العربية ـ بما في ذلك القرآن الكريم ـ ، تُستعمل كلّ واحدة من
هاتين
الصفحه ١٧١ :
__________________
إلا أنّ قانون «
إتمام الحجّة » كان يتطلّب ذلك. هذه سُنّة الله في الخَلق
الصفحه ١٧٥ : بأفواههم ، ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره.
وهذه النشاطات المسعورة ، إن دلّت على
شيء فإنّما تدل على هويّة
الصفحه ١٧٦ : من بلد إلى بلد.
وكانت العائلة لا تدخل إلى بلد إلا
وتوجد في أهل ذلك البلاد الوعي واليقظة ، وتكشف
الصفحه ١٧٧ :
إلا تلك العقائل ، فوجب عليه حتماً أن يحملهنّ معه لا لأجل المظلوميّة بسببهنّ فقط
، بل لنظرٍ سياسي وفكر
الصفحه ١٧٨ : الإمامة » ص ٣٤٣ : « ماذا كان يكون الحال لو قُتل
الحسين ومَن معه جميعاً من الرجال إلا أن يُسجّل التاريخ هذه
الصفحه ١٨٧ : يَبقون ، وأنّ كلّ
شيء هالِك إلا وجه الله ، الذي خلق الخلق بقُدرته ، ويَبعث الخلق ويعيدهم وهو فردٌ
وحده
الصفحه ١٩٨ : عليهالسلام
وهو قابض على يساري ، وهو يقول : « هي ، هي ، والله ، وعد لا خلف فيه ».
ثم قال : يا نافع! ألا
الصفحه ٢٠٠ :
فبكى عليهالسلام
وقال : أما والله لقد لهزتهم (١) وبلوتهم ،
وليس فيهم إلا الأشوس الأقعس
الصفحه ٢٠٢ : إليه ما نزل بنا؟
وكان حبيب وأصحابه حاضرين يسمعون
وينظرون ، فو الله الذي لا إله إلا هو ، لقد ضجوا ضجة
الصفحه ٢٠٨ : ، ونقاتلهم حتى يفعل الله بنا وبهم
ما يشاء.
فقال : إجلسوا رحمكم الله ، وجزاكم الله
خيراً.
ثم قال : ألا
الصفحه ٢٠٩ : همهمة ودمدمة ، فما علمت ما يقول؟
قال : يا هذه! إن الحسين قال لنا : ألا
ومن كان في رحله إمرأة فليذهب
الصفحه ٢١٠ :
فقال له الحسين : ما يبكيك؟
قال : سيدي .. أبت الأسدية إلا مواساتكم!!
فبكى الإمام الحسين
الصفحه ٢٣٧ : أنه ليس في
الخيام رجل إلا أنا وأنت ، وأما هؤلاء الذين تسأل عنهم فكلهم صرعى على وجه الثرى.
فبكى علي