البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٢/١٦ الصفحه ١١٠ :
ثمّ قال : « يا أسماء! ألا أُبشّركِ؟ »
قالت أمّي : بلى ، بأبي انت وأمّي يا
رسول الله!
قال
الصفحه ١٧٩ : يوماً وليلة ، فلمّا أصبح أقبلت إليه أخته زينب عليهاالسلام فقالت :
يا أخي! ألا أُخبرك بشيء سمعته
الصفحه ٢٠١ : : « يا أهلنا ويا سادتنا! ويا
معشر حرائر رسول الله! هذه صوارم فتيانكم آلوا أن لا يغمدوها إلا في رقاب من
الصفحه ٢٠٤ :
العباس بن أمير المؤمنين ، وهو جاث على ركبتيه كالأسد على فريسته ؛ فخطب فيهم خطبة
ـ ما سمعتها إلا من الحسين
الصفحه ٢٥٨ :
فبينما هي تخاطبه ويخاطبها ، وإذا
بالسوط يلتوي على كتفها ، وقائل يقول : تنحي عنه ، وإلا الحقتك به
الصفحه ٣٢١ : اللئيمة ، البعيدة عن الإنسانية ، وعن التفكير في نتائج
الأمور ومضاعفاتها.
«
ألا وهل فيكم إلا الصلف النطف
الصفحه ٤٢٤ :
حماتنا ، وهتك عنا سدولنا.
وفعلت فعلتك التي فعلت ، وما فريت إلا
جلدك ، وما جزرت إلا لحمك ، وسترد
الصفحه ٤٥٠ : !
«
ألا : إنها نتيجة خلال الكفر »
ألا : حرف لجلب الإنتباه ، أو للتأكيد
على ما يخبر عنه. (١)
النتيجة
الصفحه ٤٦٦ : فِعلتك التي فعلت ، وما فرَيت إلا جلدك ، وما جَزَرت إلا لحمك »
فَريتَ : شققتَ وفتَتَّ (١)
وقَطعتَ
الصفحه ٤٩٣ :
فسوف لا تبقى في هذه
الحياة إلا أياماً معدودة ، فأنتَ قريب إلى الموت والهلاك ، وبعد ذلك سوف تلاقي
الصفحه ٤٩٤ : تجعل
كلّ يوم من الأيام يحمل لك حزناً وهمّاً جديداً ، فلا تتهنّا بمن حولك.
« يوم ينادي المنادي : ألا
الصفحه ٥١٠ : ءنا ، وقتل حُماتنا.
فوالله ما فَرَيتَ إلا جلدك ، ولا حززت
إلا لحمك (٢) ، ولتردنّ على رسول الله
الصفحه ٥١١ : ، لكن العيون عبرى ، والصدور
حرّى.
ألا : فالعجب كل العجب! لقتل حزب الله
النجباء ، بحزب الشيطان الطلقا
الصفحه ٥٢٠ : حياتها خادمة لهم ، ولم ترَ منهم إلا العطف والإحترام ، والإنسانية
والأخلاق العالية ، فماذا يصنع يزيد
الصفحه ٥٤٨ :
الموت إلا سعادة ،
والحياة مع الظالمين إلا بَرَماً ».
وتحدّث السلطة ، وأعلنت إمتناعها عن
الخروج