البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦٥/١ الصفحه ١٢٥ : ( حمامة ) وهي مِن جَدّات معاوية ،
وكانت مِن بغايا مكّة ومن ذوات الأعلام ، أي : كان العَلَم يُرفرف على
الصفحه ٦٠٩ :
وقد أضحى مُباحـاً للكلابِ
فَلي قلبٌ عليـه ذو التِهـابٍ
ولي جَفنٌ عليه ذو
الصفحه ١٧٧ : قُتل هو ووُلده .. ولم يتعقّبه قيام تلك الحرائر
في تلك المقامات بتلك التحدّيات لَذَهَب قَتلُه جباراً
الصفحه ١٧٨ : الاجتماعي هو حمل عقيلة الوحي وبنات الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم مع الإمام الحسين ، فقد قُمنَ ببَلورة
الرأي
الصفحه ٢٤٩ :
والعـار أولى من دخول النار
ثم حمل على ميسرة الجيش وهو يقول :
أنـا الحسين بن علـي
الصفحه ٥٥٢ : .. وإلى عصرنا الحاضر. فبعد وفاة ذلك النبي العظيم بدأت حملة شَعواء وهجوم
عنيف ضدّ تراث أهل البيت
الصفحه ١٠ : المؤمنين ، وسوء الظن بهم. ٣٦٤
الفصل السابع : في ذم الحسد. ٣٦٨
النميمة ، و ذو اللسانين و الوجهين
الصفحه ٢١ : المؤمنين ، وسوء الظن بهم. ٣٦٤
الفصل السابع : في ذم الحسد. ٣٦٨
النميمة ، و ذو اللسانين و الوجهين
الصفحه ٣٦٤ :
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم
أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
إنـي
الصفحه ٣٦٧ : في أوج العزة والعظمة ، وفي جو مملوء بالعواطف
والإحترام ، فيما بين إخوتها وذويها.
والآن! وبعد عشرين
الصفحه ٤٣٣ : الأرض
وضيقت علينا آفاق السماء ، فاصبحنا لك في أسار ، نساق إليك سوقاً في قطار ، وأنت
علينا ذو اقتدار ، أن
الصفحه ٤٣٤ : عليهماالسلام كانوا مربوطين ومكتفين بحبل واحد!
«
وأنت علينا ذو اقتدار » أي : نحن في حالة
الضعف وأنت في حالة
الصفحه ٥٣٢ : للمصالح ذو قابليّة للتلوّن بكلّ لون.
فأمر يزيد نعمان بن البشير أن يُهيّئ
وسائل السفر لترحيل أهل البيت
الصفحه ٥٤٠ : الأرض قبل
أربعين يوماً ، وتركت جُثَث ذويها معفّرة على التراب بلا دفن ، واليوم رجعت إلى
محلّ الفاجعة
الصفحه ٥٨٠ : يُرزَ ذو شَجَنٍ (٢)
مِن البريّة لا عَجمٌ و لا عَـرَبُ
ثمّ انكفأت عليهاالسلام