البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٢٠/١ الصفحه ١٢٥ :
مروان يَخطب بنت السيدة زينب عليها السلام
ليزيد بن معاوية
لقد كان البيت الأموي معقّداً بعُقدة
الصفحه ٥٢٥ : خاص ، إلى نظرة سلبيّة.
وصار هذا الجمع الكثير يُشكّلون الرأي
العام الناقم على السلطة ، ممّا جعل يزيد
الصفحه ٢٤٦ : الرعاع ، وفاقدي الفضيلة.
أولئك الذين سلموا أنفسهم واستسلموا لأقذر سلطة في التاريخ ، وأرجس جهاز حاكم في
الصفحه ٢٩٤ : حالة التأهب والإستعداد ، خوفاً من هياج الناس ، وخنقاً لكل صوت يرتفع ذد
السلطة.
هذا .. ويضاف إلى ذلك
الصفحه ٤٧٠ : حوله في مجلسه ـ
بعدم شرعيّة تسلّطه على رقاب الناس ، بل وعدم شرعيّة سلطة من مهّد ليزيد هذه
السلطة وهو
الصفحه ٥٤٥ : عندهم إلى
الكراهية والبغض ، كما وأنّ الذين كانوا يُكنّون الطاعة والإنقياد للسلطة الحاكمـة
صـاروا على
الصفحه ٧٧ : أطيب ما يمكن ، وفي جو من الصفاء والوفاء ،
والعاطفة والمحبة.
والإمام أمير المؤمنين هو السلطان
الحاكم
الصفحه ١١١ : ، والإيمان الراسخ بالمبدأ والعقيدة ، وعدم الإكتراث بالسلطات الظالمة
الغاشمة.
أضف إلى ذلك الفصاحة والبلاغة
الصفحه ٣١١ : أعناق الإبل.
في بلدة إنتشر في جميع طرقها الآلاف من
الشرطة كي يخنقوا كل صوت يرتفع ضد السلطة ، ويراقبوا
الصفحه ٣٣٧ : عليهالسلام
بالحياة في ظل سلطة يزيد ، وذهبتم إلى حرب الإمام الحسين لتحافظوا على كرسي يزيد
من الإهتزاز ، ولكن
الصفحه ٤١٤ : .
وعلامات الفرح والسرور تبدو على الوجوه
بسبب إنتصار السلطة على عصابة عرفتهم أجهزة الدعاية الأموية بصورة
الصفحه ٤٣٧ : الأحد عشر من ولده عليهمالسلام
، ولكن الآن .. صارت تلك القدرة والسلطة بيد يزيد!!
بعد هذه المقدمة
الصفحه ٤٥٠ : الحسين عليهالسلام
لم يكن لمجرد أنه كان يرى منه منافساً له في السلطة فقضى عليه ، بل إن ذلك كان من
منطلق
الصفحه ٤٩٣ : وأربعة أيام (١)
، فلم يَتَهنّا بطول الحياة وطول مدّة السلطة ، كما كان يتمنّى ذلك ، وكما كان
يُتوقّعه بعد
الصفحه ٥٠٠ :
«
ولا ابتُليَ بهم سواك »
إنّ الذي امتُحنَ بالقدرة والسلطة
ومشاهدة كرسيّ الملك الذي مهّده له