البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦٥/٤٦ الصفحه ٢٠٢ : إليه ما نزل بنا؟
وكان حبيب وأصحابه حاضرين يسمعون
وينظرون ، فو الله الذي لا إله إلا هو ، لقد ضجوا ضجة
الصفحه ٢٠٣ : ء.
٣ ـ الهمهمة : هو
الصوت الذي يسمع ولايفهم معناه ، بسبب خفائه أو اختلاطه مع أصوات أخرى. قال إبن
منظور في ( لسان
الصفحه ٣١٠ :
«
كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب »
إن الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام هو
الصفحه ٣١٢ :
، ولهذا قالت : الصلاة على أبي : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومما يستفاد من هذا التعبير هو التأكيد
على
الصفحه ٣٣١ :
يختاره الله تعالى
أيضاً .. وليس الناس
والإمام الحسين عليهالسلام هو الخليفة الشرعي الثالث لرسول
الصفحه ٤٤٦ : )!!
ويزيد : هو حفيد هكذا امرأة حقودة.
وحقده على الدين وارتكابه للجرائم الكبيرة ليس بشيء جديد!!
«
ونصب
الصفحه ٤٤٧ :
«
وجمع الأحزاب »
إن أبا سفيان هو الذي جمع العشائر
والقبائل الكثيرة .. من المشركين واليهود
الصفحه ٤٧٠ : أبوه معاوية بن أبي سفيان ، فهو الذي يتحمّل ما قام به يزيد من الجرائم
، مُضافاً إلى ما تحمّله هو من
الصفحه ٤٨٧ : الإعتماد والإتّكال والإستعانة به ..
لا إلى غيره ، فقد كان تعالى : هو الشاهد على ما جرى ، وسيكون هو المنتقم
الصفحه ٤٩٥ : الحسين عليهالسلام
ـ الذي هو سيد أولياء الله تعالى ـ وأصحابه الذي قُتلوا معه يوم عاشوراء ، ونالوا
ـ بذلك
الصفحه ٤٩٧ :
إنساناً طيباً ،
ويبحثون عن هويّة القاتل ، وهدفه من قتل هذا الرجل!
فتكون هذا الأصداء سبباً لعودة
الصفحه ٤٩٨ :
وأغلى وألذّ نعمة
يتنعّم بها بعض أهل الجنّة ـ وفي طليعتهم شهداء فاجعة كربلاء ـ هو شعورهم وإحساسهم
الصفحه ٥٠٠ : معاوية ، فاراد القضاء على كلّ من لا يركع له ،
وبذلك سقط في الإمتحان سقوطاً ذريعاً هو أنت أيّها الخامل
الصفحه ٥٣٣ :
صحبتهم ، ... وكان
يُسايرهم هو وخيله التي معه ، فيكون الحريم قُدّامه ، بحيث أنّهم لا يفوتونه
الصفحه ٦٠٠ :
والحسين.
ونظر عليّ إلى فاطمة متعجّباً وقال : يا
بنت رسول الله! أنّى لكِ هذا؟
فقالت : هو من عند الله