البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦٥/٣١ الصفحه ٤٤٨ : إتخاذهم الأصنام
آلهة من دونه سبحانه.
فهناك من هو جاحد ومنكر مائة بالمائة ،
وهناك من هو جاحد ٧٠
الصفحه ٣٥٠ : العذاب الأليم ، لأن طرف النزاع : هو الإمام المظلوم البريئ المقتول
: الإمام الحسين عليهالسلام
ذاك الرجل
الصفحه ٤٤٤ : التي صدرت منك ، وبأمرك
كانت « عتواً منك
على الله »
العتو : هو التكبر.
«
وجحوداً لرسول الله
الصفحه ٤٦٨ : ، فالإمام الحسين عليهالسلام هو : وصيّ رسول الله ، وسيّد أولياء
الله تعالى ، فمن الطبيعي : أن يكون الله ( عز
الصفحه ٤٩٢ : ، وأيّامك إلا عدد ، وجمعك إلا بدَد »
فند : الفند : الخطأ في القول والرأي.
وقيل : الفند : هو الكَذِب
الصفحه ٥٨٨ : ونساؤه على الأقتاب يُراد
بنا
__________________
١ ـ لكذلك : أي : هو
كما أخبَرتَني بذلك ، وأنتَ صادق
الصفحه ٦٣٤ :
من هو العُبيدلي؟
وما هو كتاب « أخبار الزينبات »؟
الجواب : هو العلامة الجليل ، الشريف
الطاهر
الصفحه ٢٨ : امرأة تبحث عن السعادة في الحياة ، والفوز بجنة عرضها السماوات والأرض.
وكم هو جيد وجميل أن نقرأ حياة
الصفحه ٥٤ : : الحسن
والحسين ، وثالث لم يقدر الله له أن يعيش ، هو المحسن بن علي ... » (٢).
من الثابت أن المحسن بن
الصفحه ٦١ : العامشي ، لكن الذي يتبادر إلى الذهن بعد الدراسة الموضوعية ـ والله
العالم ـ هو أن أقوى الإحتمالات : هو
الصفحه ٩٨ : المذموم هو الزواج منهم في بعض
الحالات ، وهي :
الحالة الأولى :
فيما لو كان الرجل أو المرأة مُصاباً بمرض
الصفحه ٩٩ : ـ بدقّة ـ يتّضح لنا أنّه ليس مجرّد الزواج من الأقارب أمراً مذموماً ، بل
المذموم : هو اختيار زوج غير سليم
الصفحه ١٠٤ : أن نعلم بأنّ الأصل في الخَلق هو :
الصحّة .. وليس المرض. والحالات المرضية أمور طارئة لا ينبغي ـ بسببها
الصفحه ١١٢ :
فقال معاوية : لا تفعل يا أبا عبد الله
، فإنّك لا تنتصف منه ، ولعلّك أن تُظهر لنا من مغبّته ما هو
الصفحه ١٦٦ : بها إلى « زيد ».
وهنا ـ يا تُرى ـ هل
المسؤول عن شرب الخمر هو « زيد » أم خالد؟!
الجواب : من