إظهار العَداوة وإشعال نار الفِتْنة والتفرقة هم بَنو أُميّة ، وعلىٰ رأسهم أبو سفيان . . شيخُ المشركين أوّلاً ، ورئيسُ المنافقين آخِراً .
فمَن الذي قادَ جيشَ المشركين مِن مكّة إلى حرب رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) يومَ بدر ؟ !
ومَن الذي قادَ جيشَ المشركين في واقعة أُحُد ؟ !
ومَن الذي شَقّ بطنَ حمزة سيّد الشهداء وعمّ رسول الله ، وأخرجَ قَلْبه وكبِده ، وجَدَع أنفَه وأُذنَيه ، ومَثَّلَ به شَرَّ مُثْلَة ؟ !
أليسَتْ هي هند زوجة أبي سفيان ؟ !
ومَن الذي قادَ جيوشَ الأحزاب في غزوة الخندق ؟ !
ومَن . . ومَن . . ؟ !
ومَن الذي قال ـ يومَ بويعَ لِعثمان بن عفّان ـ : تَلَقَّفوها يا بَني عبد شمس ، فوالذي يَحْلِفُ به أبو سفيان : لا جَنّة ولا نار ؟ !
أليس هو أبا سفيان ؟ !
ومَن الذي حاربَ الإمام عليّاً ( عليه السلام ) يومَ صفّين ، وأقامَ تلك المَجزرة الرَهيبة التي كادَ أن يَنقطعَ فيها نَسْلُ العَرَب ؟ !
ومَن الذي سَنَّ لَعْنَ الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علىٰ المَنابر وفي قُنوت الصلاة ، حتّىٰ قال الشاعر :
|
لَعَنتْه بالشام سبعينَ عاماً |
|
لَعَنَ اللهُ كهْلَها وفَتاها |
