التكميليّة علىٰ الكتاب ، مع الانتباه إلى بعض الصلاحيّات التي مَنحَها لي في السنوات الأخيرة مِن حياته .
رأيتُ القيام بهذا الأمر لِسَبَبين :
الأول ـ وهو السبب الرئيسي ـ : القيام بخدمة مُتواضعة لسيّدتي ومولاتي زينب الكُبرىٰ عليها السلام .
الثاني : بَرّاً منّي بوالدي رحمة الله عليه .
* * * *
وأودّ جَلب إنتباه القارىء الكريم إلى عِدّة نقاط :
الأُولىٰ : لقد حاولتُ ـ قَدْر الإمكان ـ أن أجعل فاصلاً مميِّزاً بين الكتاب والإضافات التي هي منّي ، فجعلتُ الإضافات في الهامش ، وكتبتُ في نهايتها : « المُحقِّق » .
وهذا ما سيَشْعر به القُرّاء الكرام الذين تَعوّدوا علىٰ نكْهة قلَم السيّد الوالد .
النقطة الثانية : إن الفصل الأخير مِن هذا الكتاب ـ بكامله ـ هو مِن إضافاتي ، لكنّي حاولتُ ـ غالباً ـ ذكْر الأشعار التي كنتُ أعلم إعجابَ الوالد بها .
النقطة الثالثة : كان
عَمَلي ـ في إعداد الكتاب ـ : عبارة عن مراجعة الكتاب مِن أوّله إلى آخره ، وضبْط نصوصه ، وذِكْر مَصادره ، وشرح بعض الكلمات
