البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٦/١ الصفحه ١٠٠ : في النسل والذريّة ،
وهي عامّة للجميع .. ولا تختصّ بالأقارب. وهي جديرة بالدراسة والإهتمام ، فيَلزم
الصفحه ٢٧٥ : تلك الليلة
باتت العائلة المكرمة وهي تملك كل شيء ، وهذه الليلة أظلمت عليها وهي لا تملك
شيئاً.
رجالها
الصفحه ٦٧٠ :
هي قلبُ الحسين صبراً وبأساً
عند دَفع الخطوب والأرزاء
وهي أختُ
الصفحه ٧٧ : والمآسي ، وانتهت تلك الصفحات المؤلمة بالفاجعة التي اهتزت منها السماوات
والأرضون ، وهي حادثة استشهاد الإمام
الصفحه ١٨٥ : كتاب ( الإرشاد )
هذا الخبر بكيفيّة أُخرى وهي :
قال علي بن الحسين [ زين العابدين ] عليهماالسلام
الصفحه ٢١٩ :
بالسيوف إرباً إرباً.
ولا أعلم كيف علمت السيدة زينب بهذه
الفاجعة المروعة ، فقد خرجت تعدو ، وهي السيدة
الصفحه ٢٥٥ : باب
الخيمة نحو الميدان ، وهي تنادي : وا أخاه ، واسيداه ، وا أهل بيتاه ، ليت السماء
أطبقت على الأرض
الصفحه ٢٦٧ :
المخيم وأنا مغشي علي!!
وإذا بعمتي عندي تبكي ، وهي تقول :
قومي نمضي ، ما أعلم ما جرى على البنات
الصفحه ٢٧٠ : :
رأيت امرأة جليلة واقفة بباب الخيمة ،
والنار تشتعل من جوانبها ، وهي تارةً تنظر يمنة ويسرة ، وتارةً أخرى
الصفحه ٢٧٧ :
المعركة ، وإذا بها ترى الرباب جالسة عند جسد زوجها الإمام الحسين عليهالسلام وهي تبكي عليه بكاءً شديداً
الصفحه ٣٦٧ : المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وكانت السيدة زينب تعيش في ذلك المكان
في ظل والدها أمير المؤمنين ، وهي
الصفحه ٣٩٠ : ، فما أفاقت إلا
والقافلة قد مشت ، فقامت وجعلت تمشي حافيةً في ظلام الليل ، وهي تقوم مرةً وتقعد
مرة
الصفحه ٤١٤ :
فهل يصح ويجوز للسيدة زينب أن تسكت ،
وهي إبنة صاحب الشريعة الإسلامية ، الرسول الأقدس سيدنا محمد
الصفحه ٤٣٢ : : الصفة التي تسوء صاحبها إذا أدركته ، وهي عذاب النار.
« أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون »
أي
الصفحه ٥٨١ : : مَشيمة الجنين ، وهي الكيس الذي يكون فيه
الجنين داخل الرحم.
٢ ـ الحجرة ـ بضمّ
الحاء ـ : البيت. وبضمّ