البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧/١ الصفحه ١٠٠ : عامل الزواج من الأقارب ، فسبّبت ـ
معاً أو لوحدها ـ التشوّه والإعاقة.
والأسباب الأخرى هي
مثل
الصفحه ٣٩٢ :
وإذا بسواد قد ظهر فمشت نحوه وإذا هي
سكينة ، فرجعتا معاً نحو القافلة. (١)
وروي عن الإمام محمد
الصفحه ٤٤١ :
مع أسلافك .. أن تتعامل مع حفيدات الرسول هذا التعامل السيئ؟!
ولعل السيدة زينب قصدت المعنيين معاً
الصفحه ١٣٩ : يكن ولداً من صُلب عبد شمس ، بل
كان عبداً روميّاً .. إشتراه عبدُ شمس ، ومع مرور الأيام .. إستَلحَقَه
الصفحه ٤٨٢ :
الضاحية : يُقال ضحا ضَحواً : برز للشمس
، أو أصابه حرّ الشمس ، وأرض ضاحية الظلال : أي : لا شجر فيها
الصفحه ١٤٠ : الأولى
المحقّقة ، طبع إيران ، عام ١٤١٩ هـ ، ص ٢٧ ، ما نصه : « كان أميّة عبداً لعبد شمس
، وصل إلى مكة عَبر
الصفحه ٢٥٩ : أرجل الناس ،
وانكسفت الشمس ، وأمطرت السماء دماً عبيطاً (١)
وتراباً أحمر.
فاقبلت العقيلة زينب إلى
الصفحه ٣٨٨ :
فيها هو وأصحابه ،
لكي تحميهم من حرارة الشمس ، وتركوا عائلة الإمام الحسين عليهالسلام وجميع النسا
الصفحه ٦٧٣ : البعض : بما تُكِنُّ.
٢ ـ الرميض : اليوم
الشديد الحرّ ، والشمس الشديدة الحرارة. واليوم ضاحي : أي
الصفحه ١٢٧ : شمسٍ لا
سقى الله حفرةً
تضُمـّكِ
والفحشـاء في شرّ مَلحَدِ
ألِمّـا تكونـي
فـي
الصفحه ١٣٨ : لعثمان بن
عفّان ـ : تلقّفوها يا بني عبد شمس ، فوالذي يَحلِف به أبو سفيان : لا جنّة ولا
نار؟!
أليس هو
الصفحه ١٧٤ : من البلاد ، في جميع القارّات ، حتى صارت هذه الفاجعة أظهر من
الشمس ، وصارت كالقضايا البديهيّة
الصفحه ١٧٥ : هؤلاء الشواذ ، وهم يظنّون أنّهم يستطيعون تغطية الشمس كي لا يراها أحد ،
ويريدون أن يطفؤا نور الله
الصفحه ٢٥١ : الأرض .. والشمس تصهر عليه
، فنادى شمر بالعسكر : ما وقوفكم؟! إحملوا عليه.
__________________
١ ـ لعل
الصفحه ٢٦٧ :
فخرم أذني ، وأخذ
قرطي ومقنعتي ، وترك الدماء تسيل على خدي ، ورأسي تصهره الشمس ، وولى راجعاً إلى