البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٦/٤٦ الصفحه ٣٠٢ : مكان آخر ، فكانت تفوته الفرصة
الثمينة القيمة ، وهي فرصة التحدث في تلك الجماهير المتجمهرة في الجامع
الصفحه ٣١٢ : مسألة مهمة جداً وهي مسألة بنوّة أولاد السيدة فاطمة لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كما هو صرح آية
الصفحه ٣١٥ : الجرائم ـ نوعاً من النفاق والتلون المشين ، فإن رجالهم الذين باشروا الجريمة ـ
وهي مجزرة كربلاء الدامية
الصفحه ٣١٧ : قاموا بتلك الأعمال الإجرامية.
وهنا .. نقطة مهمة يجب أن لا نغفل عنها
، وهي :
رغم أن في أغلب
الصفحه ٣٢٢ : ، وحاشيتهما القذرة ، فكما أن الإماء ـ جمع أمة ـ : وهي العبدة.
يتملقن إلى المالك لجلب مودته ، ويعطينه باللسان
الصفحه ٣٢٦ : ،
فكونت لهم سوء الملف والسوابق المخزية.
وفي نسخة : « كقصة على ملحودة »
والقصة : هي : الجص : وهي
الصفحه ٣٣٠ : أنفسكم ، وتمحون
وتمسحون عن ملفكم هذه الفاجعة العظيمة ، وهي قتل ولد رسول الله خاتم الأنبيا
الصفحه ٣٤٤ :
تاريخ البشر.
«
صلعاء » : وهي الداهية الشديدة (١)
، أو الأمر الشيدد. ولعل المراد : الجريمة
الصفحه ٣٥٢ :
«
فلا يستخفنكم المهل »
المهل ـ بضم الميم ـ جمع المهلة : وهي
بمعنى الإنظار والإمهال وعدم العجلة
الصفحه ٣٨٨ : ، وهي تقول : « يعز علي أن أراك بهذا الحال يا بن أخي »!
وذهبت السيدة سكينة بنت الإمام الحسين
الصفحه ٣٨٩ : إنتبهت من
نومتها ، وجعلت تمشي خلف غبار القافلة وهي تصيح : « أخيه فاطمة! ألست عديلتك في
المحمل! وأنت الآن
الصفحه ٣٩١ : ء
القافلة وهي تعدو في البراري حافية ، وأشواك الأرض تجرح رجليها ، وتصرخ وتنادي!!
الصفحه ٤١٣ : ، وهي أنه وضع رأس الإمام الحسين عليهالسلام
أمامه وبدأ يضرب بالعصا على شفتيه وأسنانه ، وهو ـ حينذاك
الصفحه ٤١٥ : ، والإنحراف عن الفطرة ، فباتت وهي لم تسمع كلمة موعظة من
واعظ ، ولا نصيحة من ناصح.
الصفحه ٤٣٦ : اغتصبتها ـ وهي الخلافة ـ هي لنا أساساً ، لأن يزيد