البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٦/٣١ الصفحه ١٢٥ : ( حمامة ) وهي مِن جَدّات معاوية ،
وكانت مِن بغايا مكّة ومن ذوات الأعلام ، أي : كان العَلَم يُرفرف على
الصفحه ١٣٠ : أشوب في كتاب ( المناقب ) ج ٣ ص ٣٠٥ ، عن كتاب ( قوت القلوب ) روايةً
تتنافى مع ما ذكره المؤرّخون ، وهي
الصفحه ١٣٩ : ـ ٣٨٤ ، والجزء ١١ ص ٣ ـ ١٠٣.
المحقق
٢ ـ هناك نظريّة
لبعض الأعلام المعاصرين ، وهي أنّ « أميّة » لم
الصفحه ١٥٠ : ـ فُجعت السيدة زينب بوفاة
أمّها ( سلام الله عليها ) وهي في رَيَعان شبابها ، لأنّها لم تبلغ العشرين من
الصفحه ١٦٨ : ، مثل
الجمادات.
وهنا ملاحظة أخيرة
نذكرها : وهي أنّه ـ رغم وجود موارد معيّنة لإستعمال كلّ واحدة من
الصفحه ١٨٩ :
ولعلّ نهي الإمام أخته عن شقّ الجيب ـ في
تلك الساعة أو الساعات الرهيبة ـ كان لهذه الحِكمة : وهي أن
الصفحه ٢٠٠ : الليلة!
قلت : إني خلفته عند أخته وهي في حال
وجل ورعب ، وأظن أن النساء أفقن وشاركنها في الحسرة والزفرة
الصفحه ٢١٢ : إلى خيمتها ، فرأيتها جالسة ، وفي
حجرها أخي عبد الله الرضيع ، وهو يلوك بلسانه من شدة العطش ، وهي تارةً
الصفحه ٢٢٦ : شهر محرم ، إختار سيدنا العباس بن أمير المؤمنين عليهماالسلام لنفسه نوعاً خاصاً من العبادة : وهي
أنه
الصفحه ٢٣٥ : إلى حسناتها حسنةً أخرى ، وهي تمريض الإمام زين العابدين عليهالسلام وتكفل شؤونه.
ودخل الإمام الحسين
الصفحه ٢٤٤ : وهي تقول : لمن تنادي وقد قرحت فؤادي؟! (١)
وقد جاء في التاريخ : أن الإمام الحسين عليهالسلام أوصى
الصفحه ٢٥٩ : والرزية الكبرى ،
ألا وهي : مقتل الإمام المظلوم أبي عبد الله الحسين عليهالسلام.
فبدأت الأرض ترتجف تحت
الصفحه ٢٨٣ : النفسي الذي خيم على قلب السيدة زينب وهي ترى أعز أهل العالم ، وأشرف من
على وجه الأرض بحالة يعجز القلم
الصفحه ٢٨٦ : ، وفي مقام التوجع والتفجع. (١)
قال الراوي : فوالله لا أنسى زينب بنت
علي وهي تندب أخاها
الصفحه ٢٨٧ : ـ كل عدو وصديق. (٢)
واعتنقت زينب جثمان أخيها ، ووضعت فمها
على نحره وهي تقبله وتقول :
« أخي لو