خُذْهَا (١) إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ ». (٢)
١١٩٧ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : بِأَيِّ شَيْءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِيَاءَ وأَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وخَاتَمَهُمْ؟
قَالَ (٣) : إِنِّي كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَبِّي ، وأَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حِينَ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ( وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) (٤) ، فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ نَبِيٍّ قَالَ : بَلى ، فَسَبَقْتُهُمْ بِالْإِقْرَارِ بِاللهِ ». (٥)
١١٩٨ / ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : كَيْفَ كُنْتُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ فِي الْأَظِلَّةِ؟
فَقَالَ : « يَا مُفَضَّلُ ، كُنَّا عِنْدَ رَبِّنَا ـ لَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرُنَا ـ فِي ظُلَّةٍ خَضْرَاءَ ، نُسَبِّحُهُ
__________________
أي بطل. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٥٥ ( محق ).
(١) قوله : « خذها » : خبرٌ لهذه الديانة. وكونه خبراً ثانياً و « التي » خبراً أوّلَ بعيد.
(٢) الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٨٢ ، ح ١٢٨٤ ؛ البحار ، ج ١٥ ، ص ١٩ ، ح ٢٩ ؛ وج ٢٥ ، ص ٣٤٠ ، ح ٢٤ ؛ وج ٥٧ ، ص ١٩٥ ، ح ١٤١ ؛ وفيه ، ص ٦٥ ، ح ٤٣ ، إلى قوله : « وأجرى طاعتهم عليها ».
(٣) في الكافي ، ح ١٤٦٢ والوافي وتفسير العيّاشي : « فقال ».
(٤) الأعراف (٧) : ١٧٢. وفي الكافي ، ح ١٤٦٢ والوافي : ـ « قالوا بلى ».
(٥) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أوّل من أجاب و ... ، ح ١٤٦٢ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد. بصائر الدرجات ، ص ٨٣ ، ح ٢ ، عن الحسن بن محبوب. علل الشرائع ، ص ١٢٤ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي ، عن جعفر بن عبيد الله ، عن الحسن بن محبوب. تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣٩ ، ح ١٠٧ ، عن صالح بن سهل. وفي الكافي ، نفس الباب ، ح ١٤٦٤ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ٨٦ ، ح ١٢ ، بسند آخر ، عن صالح بن سهل ، مع اختلاف الوافي ، ج ٤ ، ص ١٢٦ ، ح ١٧٢٠ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٣٥٣ ، ح ٣٦.
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
