١٠٥٥ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ :
رَفَعَهُ (١) إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لَايَحْتَمِلُهُ (٢) إِلاَّ صُدُورٌ مُنِيرَةٌ ، أَوْ (٣) قُلُوبٌ سَلِيمَةٌ ، أَوْ أَخْلَاقٌ حَسَنَةٌ ؛ إِنَّ اللهَ أَخَذَ مِنْ شِيعَتِنَا الْمِيثَاقَ (٤) كَمَا أَخَذَ عَلى بَنِي (٥) آدَمَ (٦) ( أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ) (٧) فَمَنْ وفى (٨) لَنَا ، وفَى اللهُ لَهُ بِالْجَنَّةِ ؛ ومَنْ أَبْغَضَنَا ولَمْ يُؤَدِّ (٩) إِلَيْنَا حَقَّنَا ، فَفِي النَّارِ خَالِداً مُخَلَّداً ». (١٠)
١٠٥٦ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ عليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا مَعْنى قَوْلِ الصَّادِقِ عليهالسلام : « حَدِيثُنَا (١١) لَايَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، ولَانَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، ولَامُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ »؟
فَجَاءَ الْجَوَابُ : « إِنَّمَا مَعْنى قَوْلِ الصَّادِقِ عليهالسلام : ـ أَيْ لَايَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ (١٢) ولَانَبِيٌّ ولَا مُؤْمِنٌ ـ أَنَّ الْمَلَكَ لَايَحْتَمِلُهُ حَتّى يُخْرِجَهُ إِلى مَلَكٍ غَيْرِهِ ، والنَّبِيُّ لَايَحْتَمِلُهُ حَتّى
__________________
جعفر ، عن أبيه عليهالسلام قال : ذكرت التقيّة يوماً عند عليّ عليهالسلام ، إلى قوله : « بسائر الخلق » الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٤٤ ، ح ١٢٣٦ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ٣٤٣ ، ح ٥٣.
(١) في « ب ، ض ، بح » : « يرفعه ».
(٢) في « ج » : « لا يتحمّله ».
(٣) في شرح المازندراني والبصائر : « و ».
(٤) في الوافي : « يعني أخذ من شيعتنا الميثاق بولايتنا واحتمال حديثنا بالقبول والكتمان ، كما أخذ على سائر بني آدم الميثاق بربوبيّته ».
(٥) في « ب » وحاشية « ج » وحاشية بدرالدين : « ابن ». وفي « بح » : ـ « بني ».
(٦) في « ف » : + « يوم ». وفي البصائر : + « حيث يقول عزّ وجلّ : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ ).
(٧) الأعراف (٧) : ١٧٢.
(٨) في « ج » : + « الله ».
(٩) في « بح » : « لم يردّ ».
(١٠) بصائر الدرجات ، ص ٢٥ ، ح ٢٠ ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد الله البرقي. وفي نهج البلاغة ، ص ٢٨٠ ، ضمن الخطبة ١٨٩ ، هكذا : « إنّ أمرنا صعبٌ مستصعبٌ ، لا يحمله إلاّعبدٌ مؤمنٌ امتحنَ اللهُ قلبه للإيمان ، ولا يَعي حديثنا إلاّصدورٌ أمينةٌ وأحلام رَزينةٌ » الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٤٤ ، ح ١٢٣٧.
(١١) في « ف » : « إنّ حديثنا ».
(١٢) في « بح ، بس » : + « مقرّب ».
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
