الصفحه ١٤٨ : أَنْ يُعْلِمَهُ لَقَدَرَ عَلى ذلِكَ
، لَقَدْ سَارَ يَعْقُوبُ عليهالسلام وو لْدُهُ عِنْدَ الْبِشَارَةِ
الصفحه ١٨٧ :
يَا أَخَا كَلْبٍ
؛ فَوَ اللهِ لَقَدْ أَدْهَشَنِي (١) ، فَدَخَلْتُ وأَنَا مُضْطَرِبٌ ، ونَظَرْتُ
الصفحه ٢١٩ :
وَلَقَدْ عَلِمْتُ
(١) بِأَنَّ هذَا الْأَمْرَ لَايَتِمُّ ، وإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ونَعْلَمُ أَنَّ
الصفحه ٢٣٤ : ) ، كَأَنَّهُ لَمْ
يَغِبْ عَنَّا.
ثُمَّ قُلْتُ
لِلْمَهْدِيِّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَقَدْ أَخْبَرَنِي
الصفحه ٢٤٦ : (٥) كَذِبَةً (٦) ، ولَقَدْ نُبِّئْتُ بِهذَا الْمَقَامِ وهذَا الْيَوْمِ ».
(٧)
٩٤٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ
الصفحه ٣٠٦ : :
عَنْ أَبِي
جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : قَالَ (٣) : « لَقَدْ خَاطَبَ اللهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ٣١٤ : عَلَيْكَ (١) ». قُلْتُ :
أَجَلْ واللهِ ، لَقَدْ أَنْسَانِي مَا كُنْتُ فِيهِ قَوْمٌ مَرُّوا بِي لَمْ أَرَ
الصفحه ٣٣٢ :
قَلْبِ سَلْمَانَ لَقَتَلَهُ (٢) ـ ولَقَدْ آخى رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم بَيْنَهُمَا ـ فَمَا
الصفحه ٣٧١ : جُنْدَبٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا
الْحَسَنِ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( وَلَقَدْ
الصفحه ٣٧٣ : أَبِي
جَعْفَرٍ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( وَلَقَدْ
عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ
الصفحه ٣٧٤ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( وَلَقَدْ عَهِدْنا
إِلى آدَمَ مِنْ
الصفحه ٤٠٠ : :
عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( وَلَقَدْ أُوحِيَ
إِلَيْكَ وَإِلَى
الصفحه ٤١٢ : غَافِلُونَ عَنِ اللهِ وعَنْ رَسُولِهِ وعَنْ
وَعِيدِهِ ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ ) مِمَّنْ
الصفحه ٤٤٤ : الْحَالِ (٨)؟ فَقَالَ : امْضِهْ ؛ فَوَ اللهِ لَقَدْ وطِئْتَ مَكَاناً
مَا وطِئَهُ بَشَرٌ ، ومَا (٩) مَشى
الصفحه ٤٦٣ :
وفِي حَدِيثٍ
آخَرَ : « كَيْفَ يَكُونُ أَبُو طَالِبٍ كَافِراً وهُوَ يَقُولُ :
لَقَدْ