٧٦٨ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (١) وغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛
ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ (٢) مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « أَوْصى مُوسى عليهالسلام إِلى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ (٣) ، وأَوْصى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ (٤) إِلى ولَدِ هَارُونَ ، ولَمْ يُوصِ إِلى ولَدِهِ ، ولَا إِلى ولَدِ مُوسى ؛ إِنَّ اللهَ ـ عزَّ وجَلَّ ـ لَهُ الْخِيَرَةُ ، يَخْتَارُ مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ يَشَاءُ ، وبَشَّرَ مُوسى ويُوشَعُ بِالْمَسِيحِ عليهمالسلام.
فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللهُ (٥) ـ عَزَّ وجَلَّ ـ الْمَسِيحَ عليهالسلام ، قَالَ الْمَسِيحُ عليهالسلام لَهُمْ (٦) : إِنَّهُ سَوْفَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ اسْمُهُ أَحْمَدُ مِنْ ولْدِ إِسْمَاعِيلَ عليهالسلام ، يَجِيءُ بِتَصْدِيقِي وتَصْدِيقِكُمْ (٧) ، وَعُذْرِي (٨) وعُذْرِكُمْ ، وجَرَتْ مِنْ بَعْدِهِ فِي الْحَوَارِيِّينَ (٩) فِي الْمُسْتَحْفَظِينَ.
__________________
الأثر ، ص ١٧٨ ، بسند آخر ، مع زيادة واختلاف ؛ تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، ح ٣١ ، عن أبي حمزة ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٨١ ، ح ٧٥٢.
(١) هكذا في « ب ، ض ، بر » وحاشية بدرالدين والوسائل والبحار ، ج ١٣ و ١٧. وفي سائر النسخ والمطبوع : « محمّد بن الحسين ». والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم ذيل ح ٢٥٠ و ٥٢٥.
(٢) هكذا في « ب ، ض ، بر » والوسائل والبحار ، ج ٧ و ١٣ و ١٧. وفي سائر النسخ والمطبوع : « و » بدل « عن ». والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين [ بن أبي الخطّاب ] كتب محمّد بن سنان وتوسّط محمّد بن الحسين بينه وبين محمّد بن يحيى في عددٍ من الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٢٨ ، الرقم ٨٨٨ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٤٠٦ ، الرقم ٦٢٠ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٤٢٠ ـ ٤١ ، ص ٤٣٢.
فعليه في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين » على « محمّد بن الحسن وغيره عن سهل عن محمّد بن عيسى » ويروي عن محمّد بن سنان ، محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين معاً.
(٣) في « ب ، ه ، بح ، بف » : ـ « بن نون ».
(٤) في الوافي : ـ « بن نون ».
(٥) في « ج » : ـ « الله ».
(٦) في « ف » : ـ « لهم ».
(٧) في « بح » : « بتصديقكم ».
(٨) « العُذْر » : الحجّة ، من تعذّر بمعنى اعتذر واحتجّ لنفسه. أو البراءة من السوء ، من عَذَرتُ بمعنى مَحَوتُ الإساءة ، وطمستُها. أو مصدر بمعنى العاذِر وهو الأثر. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٤٠ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ١٩٧ ـ ١٩٨ ( عذر ).
(٩) « الحَواريّون » : جمع الحواري ، وهم خُلْصان المسيح عليهالسلام وأنصاره. وأصله من التحوير بمعنى التبييض.
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
