إِنَّ البَيَانَ لَدَى الطَّبِيبِ.
إِنَّ الأسَدَ لَيَفْتَرِسُ الَعْيرَ فإذا أَعْياهُ صادَ الأرْنَبَ.
إذا اصْطَلَحَ الفَأْرَةُ والسِّنَّوْرُ خَرِبَ دُكَّانُ البَقَّالِ.
يضرب في تظاهر الخاِئنِينَ.
إذا رَزَقَكَ اللهُ مِغْرَفَةً فَلاَ تَحْرِقْ يَدَكَ.
يضرب لمن كُفِيَ بغيره.
إِنَّ النَّدَى حَيْثُ تَرَى الضِّغاطَ.
أي الزحام.
إِنْ يَكُنِ الشَّغْلُ مَجْهَدَةً فإنَّ الفَرَاغ مَفْسَدةٌ.
|
إن غَلا اللَّحْمُ فالصَّبْرُ رَخِيصٌ |
|
إِيَّاكَ وَالعِينَةَ ، فإنَّهَا لَعِينَةٌ |
قاله المهلب. قال : ولقد تعينت مرة أربعين درهماً. فلم أتخلص منها إلا بولاية البصرة.
إذَا صَدِئَ الرَّأْيُ صَقَلَتْهُ المَشُورَةُ.
إِذَا قَدُمَ الإِخاءُ ، سَمُجَ الثَّنَاءُ.
إِلَى كَمْ سِكْبَاجٌ
يضرب عند التبرم.
إِذاَ لَمْ تَجِدْهُ كَمْ تَجْلِدُهُ.
إذا طِرْتَ فَقَعْ قَرِيباً.
إذا ضافَكَ مَكْرُوهٌ فَاقْرِهٍ صَبْراً.
إِذَا كُنْتَ سِنْدَاناً فأصْبِرْ ، وَإِذَا كُنْتَ مِطْرَقَةً فأوْجِعْ.
يضرب في مُدَاراة الخصم حتى تظفر به.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
