وبطنه ، فهَابَهُ وقال : إن هذا الدابة لمنكر ، وإنه لَخَليق أن يغلبني ، فلو زُرْتُه ونظرت ما عنده ، فدنا منه فقال : يا حمار أرأيت حوافرك هذه المنكرة لأي شيء هي؟ قال : للأكم ، فقال الأسد : قد أمنت حوافره ، فقال : أرأيت أسنانَكَ هذه لأي شيء هي؟ قال : للحنظل ، قال الأسد : قد أمنتُ أسنانه ، قال : أرأيْتَ أذنيك هاتين المنكرتين لأي شيء هما؟ قال : للذباب ، قال : أرأيت بطنك هذا لأي شيء هو؟ قال : ضَرِطٌ ذلك ، فعلم أنه لا غَنَاء عنده ، فافترسَهُ. يضرب لما يَهُولُ منظرهُ ولا معنى وراءه.
الضَّبُعُ تأكلُ العِظاَمَ ولاَ تَدْرِي ما قَدْرُ اُسْتِهَا.
يضرب للذي يُسْرِفُ في الشيء.
اُضْطَرَّهُ السَّيْلُ إِلَى مَعْطَشَةٍ.
يضرب لمن ألقاه الخيرُ الذي كان فيه إلى شر.
أضِىءْ لِيَ أقْدَحْ لَكَ.
أي كُنْ لي أكُنْ لك ، وقيل : بين لي حاجَتَكَ حتى أسعى فيها ، كأنه رأى في لفظ السائل استبهاما فقال له : صَرَّحْ ما تريد أحَصِّلْ لك غرضا ، ويروى أكْدَحْ لكيضرب للمساواة في المكافأة بالأفعال. وقال يونس بن حبيب : زعم بعضُ العرب أنه هزؤ ، لأنه إذا قالأضيء لي كيف يقول أقدح لك لأن القادر على القَدْح لا يتعرض لإضاءة غيره ، كأنه يقول : وَاسِنِي مع استعنائي عن ذلك ، هذا كلامه ، وحقيقة المعنى كن لي أكثر مما أكون لك ، لأن الإضاءة أكثر من القدح.
ضَرَبَه فَرَكِبَ قُطْرَهُ.
إذا سقط ععلى أحد قُطْرَيْه ، أي جانبيه
ضَعِيفُ العَصَا.
يقال للراعي الشَّفِيق : هو ضعيف العصا ، وفي ضده : صُلْبُ الْعَصَا.
ضَرِطُ الْبَلْقَاءَ جاَلَتْ فيِ الرَّسَنِ.
قال ابن الأعرابي : يضرب للباطل الذي لا يكون ، وللذي يَعِدُ الباطلَ.
ضَرْبُكَ بِالْفطِّيسِ خَيْرٌ مِنَ المطْرَقَةِ.
أي إذا أذلَّكَ إنسان فليكن أكْبَرَ منك
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
