زَالَ سَرْجُهُمُ عَنِ المَعَدِّ
أي تغيرت أحوالُهم ، والمَعَد : ما تحت رِجْل الفارسِ من جَنْب الفرس.
الزِّيَادَةُ فِي الحَدِّ نُقْصَانٌ مِنَ المَحْدُودِ
يضرب في النهي عن الإفراط في المدح
الزَّيْتُ في العَجِينِ لاَ يَضِيعُ
يضرب لمن يُحْسن إلى أقاربه.
زَقَّهُ زَقَّ الحَمَامَةِ فَرْخَهَا
يضرب لمن يُرَبِّي قريبَه غير مُقَصِّر في الشفقة عليه.
اْلأَزْوَاجُ ثَلاَثَةٌ
(زوج بَهْر)أي يبْهَر العيون بحسنه ، وزوج دهر أي يُجْعل عُدَّة للدهر ونوائبه ، و(زوج مَهْر) أي ليس منه إلا المهر يؤخذ منه.
زُنْدٌ كَبَا وَبَنَانٌ أَجْذَمُ
يضرب لمن لا يُرْتَجَى خيره بحال ، يقال : كَبَا الزند ، إذا لم تخرج ناره ، والأجْذَم : المقطوع اليد.
زِلْناَ وزَالَ الدَّهْرُفي بُرَادٍ
يقال : البُرَاد الضَّعف يبقى بعد ذهاب المرض ، يريد ما زلنا وما زال الدهر في ضعف من العيش ، فحذف ما ، مثل بيت الحماسة :
|
تزَالُ حِبَالٌ مٌبْرَمَاتٌ أُعِدُّهَا |
|
لها مَا مَشَى يَوْماً عَلَى خُفِّهِ جَمَل |
أي : ما تزال ، ويروى زُلْنا وزوال الدهر من الزوال أي نفدنا ونفِد دهرنا في شدة عيش وقبول خَسْف.
أُزْمُولَةٌ في الَملَقِ الُممَنَّع.
الأزمولة : الوَعِل المصوت ، والمَلَق : جمع مَلَقة : وهي الحجر الأملس. يضرب للضعيف أجاره القوي.
زَلَّةُ العَالِم يُضْرَبُ بِهاَ الطَّبْلُ ، وزَلَّةُ الجَاهِلِ يُخْفِيهَا الجَهْل
زِيادَةُ الكَرِشِ
يضرب لمن لا خَيْر فيه ولا يَصْلُح لشيء
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
