سَنُجَرِّبُكَ إِذَنْ.
وذلك أن رجلا مات فجعل أخوه يبكيه ويقول : وا أخَاه ، كان خيرا مني ، إلا أني أعْظَمُ جُرْدَاناً منه ، فقالت امرأة الميت : سنجَرِّبُك إذن ، فذهبت مثلا. يضرب لمن ادَّعَى أمرا فيه شبهة.
جِبَابٌ فَلا تَعْنَ أَبْرَا.
قالوا : الجباب : الْجُمَّار ، قلت : والصحيح أن الجِبَابَ جمع جُبّ ، وهو وِعاء الطَّلْع ، ويقال له أيضاً : جُفّ ، وفي الحديث أن دفين النبي صلىاللهعليهوسلم جعل في جُبِّ طلعة ، والأبْرُ : تَلْقيح النخل وإصلاحه. يضرب للرجل القليل الخير ، أي هو جِباب ولا طَلْع فيه فلا تعن في إصلاحه.
جَدُّ امْرِئٍ فِي قَائِيِهِ.
أي يتبين جَدُّك في قائِتِك الذي يَقُوتك.
جَاءَتْهُمْ عَوَاناً غَيْرَ بِكْرٍ.
أي مستحكمة غير ضعيفة ، يريدون حَرْبا أو داهية عظيمة.
جَاءَ بِالَّتي لاَ شَوَى لَهَا.
الشَّوَى : الأطراف مثل اليدين والرجلين والرأس من الآدميين وغيرهم ، أي جاء بالداهية التي لا تُخْطِئ ، أو التي لا طَرَفَ لها ولا نهاية.
جَبَانٌ ما يَلْوِى عَلَى الصَّفِير.
ما يَلْوِى : أي ما يُعَرَّجُ لشدة جُبْنه على من يَصْفر به.
أَجْرِ الأُمُورَ عَلَى أَذْلاَلِهَا.
أي على وُجُوهها التي تصلُح وتسهل وتتيسر ، ويقال : جاء به على أذلاله ، أي على وَجْهه ، ويقال : دَعْه على أَذْلاَله : أي على حاله ، أنشد أبو عمرو للخَنْساء :
لتُجْرِ المنِيَّةُ بعد الْفَتَى الْمُغَادَرِ بالمحو أذْلاَلَها
ويروى المغادر بالنعف وهما موضعان وأرادت لتجر المنية على أذلالها فحذفت على فوصل الفعل فنصب ، وواحد الأذلال ذِلٌّ بالكسر ، قال المرزوقي : ومعنى البيت لَسْتُ آسى على شيء بعده فلتجر المنية على طرقها.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
