١ ـ كان في ما نزل من القرآن : (عشر رضعات معلومات يحرمن) ثمّ نسخن ب (خمس معلومات) فتوفّي رسول الله (ص) وهنّ في ما يقرأ من القرآن.
٢ ـ في سنن ابن ماجة أنّها قالت : نزلت آية الرجم ورضاع الكبير عشرا ، ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلمّا مات رسول الله (ص) تشاغلنا بموته ، فدخل داجن فأكلها.
دراسة الروايات الآنفة :
قولنا في هذه الروايات كقولنا في الروايات السابقة أنّه من المحال عادة أن يقال مثل هذه الأقوال في عصر الصحابة في مكة والمدينة وبمحضر من الصحابة ونضيف إلى ذلك هنا أنّه سبق ذكر مصحف امّ المؤمنين عائشة وأنّها أمرت بأن يكتب فيه بعد الصلاة الوسطى وصلاة العصر بيانا للصلاة الوسطى ، وأنّه فعلت مثل ذلك غيرها من امّهات المؤمنين. هذا ما رأينا في كل هذه الروايات ، والصحيح في الأمر ما يأتي بإذنه تعالى :
١ ـ الصحيح في روايات المجموعة الاولى :
نرى في بعض الروايات انّه لم يفهم فيه كلام الصحابي وفي بعض الآخر أنّ ألفاظ الرواية حرّفت فيه نسيانا أو تعمّدا ، ونستند في قولنا : نسيانا إلى أنّ الرواية كانت تنقل من فم إلى اذن أكثر من نيف ومائة سنة لمنعهم من كتابة الحديث منذ عهد الخليفة عمر وإلى سنة ١٤٣ هجرية وعلى عهد الخليفة العباسي المنصور ، ما عدا سنتين من خلافة عمر بن عبد العزيز ، وقد مرّ بنا ما ذكروا من خلط بعض الصحابة حديث الرسول (ص) بحديث كعب الأحبار خطأ. وفي قولنا تعمّدا نستند إلى ما مرّ بنا من عمل الزنادقة أنّهم يأخذون كتاب المحدّث ويدسون في الأحاديث ما لم يكن فيها ، ولا ينتبه الشيخ المحدّث إلى الدس فيرويها كذلك.
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٢ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4263_alquran-alkarim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
