البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
٢٤/١ الصفحه ٢٦ : لا توحيدكم؟ (٣) وفي الحديث : «عبّيّة الجاهلية» (٤) بضمّ العين وكسرها ؛ قيل : ما هي مدّخرة في أنفسهم
الصفحه ٢٠ :
ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ)(٤) تنبيه أنّ هؤلاء المنافقين هم في حزب الكفّار حيث شبّه
ظنّهم بظنّ الجاهلية. قوله
الصفحه ٨٩ : الحديث : «من تعزّى
بعزاء الجاهلية فأعضّوه على هن أبيه ولا تكنوا» (١) يعني : من انتسب نسب الجاهلية فقولوا
الصفحه ١٠٩ : بعزاء الجاهلية فأعضّوه بهن أبيه ولا تكنوا» (٧) تقدّم تفسير «تعزّى بعزاء الجاهلية» وأمّا «فأعضّوه»
قيل
الصفحه ١٥٢ : ، وذكرها في مادة (عمن).
(٤) ١١٠ / الأنعام :
٦.
(٥) بياض في الأصل. وفي م : بالجاهلين العمه. وهو جزء من
الصفحه ٤٦١ : لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا
النِّساءَ كَرْهاً)
، قيل : كان
الرجل في الجاهلية إذا مات وترك امرأة وله ولد ذكر
الصفحه ٢٢ : » (٣) وكان طلاقا في الجاهلية فغيرّ الشارع حكمه ، ثم اتّسع
الفقهاء فيه فقالوا : أن يشبّه زوجته بعضو من أعضا
الصفحه ٣١ : تعتبر به. وفي الحديث أيضا : «لطخت
بعبير» (٢) هو نوع من الطّيب ؛ قال أبو عبيدة : هو عند أهل
الجاهلية
الصفحه ٨٦ : من شعراء
الجاهلية.
(٧) الحديث لسلمة. وعزلا : ليس معه سلاح (النهاية : ٣ / ٢٣٠). وفي الأصل :
رأى
الصفحه ١٣١ : » (١) أي يكونون على ما كانوا عليه في الجاهلية مما يأخذونه (من
الدّيات) (٢) ويعطون ، ومن حديث عمر رضي الله
الصفحه ٢٠٤ : الراهن ما رهنه فيه ، وكان هذا فعل الجاهلية. وفي المثل : «أهون من قعيس على
عمّته» (٤) ، وذلك أنه رهنته
الصفحه ٢٠٨ : قُلُوبُهُمْ فِي
غَمْرَةٍ)(٦) أي في غطاء وغفلة. ورجل غمر ، أي جاهل ، كأنّ عقله غمر
بالجهل ، والجمع أغمار
الصفحه ٢١٢ : الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ
التَّعَفُّفِ)(٧) هو جمع غنيّ. والغنيّ : من حصل له الغنى ضدّ
الصفحه ٢١٣ :
الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ) أي من رآهم من الجهلة بأحوالهم يحسبهم أغنياء بكثرة
القنيّات لما
الصفحه ٢٤٥ : : ٣ / ٤١٤.
(٢) كانت بين قريش ومن معها من كنانة وبين قيس عيلان في الجاهلية.
(٣) ٦٠ / البقرة : ٢.
(٤) ١٧