البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١٩١/١ الصفحه ٢٦ : يرى لكم قدرا ولا وزنا. يقال : ما عبأت به ، أي
لم أقدّره ولم أبال به (لَوْ لا دُعاؤُكُمْ)(٢) وتضرّعكم
الصفحه ٢٤ : المشار إليه (٩) : العبء الذي حصل له من تحمّل النبوّة ، لا الذّنوب
حاشا لله. وذلك أنّ أمر النّبوة ثقيل جدا
الصفحه ٣٥٠ : .
ق ر ش :
قوله تعالى : (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ)(٥) قريش قبيلة هي أشرف القبائل ، وقريش بنو النضر بن كنانة
بن خزيمة بن
الصفحه ٢٨٣ : الفضول
كان في دار عبد الله بن جدعان ، [وهو الذي قال فيه عليهالسلام : «رأيت في دار عبد الله بن جدعان
الصفحه ٤٥٢ :
__________________
(١) عجز لأبي هشام بن زيد الأسلمي من كلمة له يهجو فيها إبراهيم بن إسماعيل
والي المدينة من قبل هشام بن عبد
الصفحه ٧٧ : علقمة بن عبدة (٣) : [من البسيط]
بل كلّ قوم
وإن عزّوا وإن كثروا
عريفهم
بأثافي
الصفحه ١٠٨ : المعضود يقال فيه عضد نحو
قبض ونقض. ومنه قولهم في بني عمرو بن خالد بن جذيمة : «يخبطون عضيدها ويأكلون
حصيدها
الصفحه ١٤٧ : مضافا لفاعله ، والجلالة منصوبة
بالمصدر. وقال عمر بن أبي ربيعة (٤) : [من الخفيف]
أيّها المنكح
الصفحه ١٦٩ : أنشده ابن السكيت لعمرو بن امرىء القيس الخزرجي ، وذكره أبو زكريا
التبريزي. ويروى لقيس بن الخطيم ، وقيل
الصفحه ٣٥٦ : له من القوة مثل ما لصاحبه.
__________________
(١) قرن : بطن من مراد ، وهو قرن بن ردمان بن ناجية
الصفحه ٣٦٢ : لقاء
__________________
(١) ٢١ / الأعراف :
٧.
(٢) البيت لكعب بن
أرقم اليشكري من قطعة
الصفحه ٤٩ : : يعدلون بعبادتهم عنه إلى من لا يستحق عبادة. بل
أن يكون عابدا.
ومن طريف ما
يحكى أنّ الخبيث الحجاج بن يوسف
الصفحه ١٥١ : (٤).
ع م م :
قوله تعالى : (وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ)(٥) العمّ يجمع على أعمام وعمومة ، ويقال : رجل معمّ
الصفحه ١٥٨ : » (٦) أي منبسط في سيره. وفي حديث آخر : «أنّه بعث رجلا في
سرية فانتحى له عامر بن الطّفيل فقتله فلمّا بلغ
الصفحه ١٥٩ :
تختطف صبيان قوم نبيّ من الأنبياء يقال له حنظلة بن صفوان ، وأنه دعا عليها
فهلكت. ويقال : عنقا