البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
٣٤٦/٤٦ الصفحه ٣٩٧ : الرأس لسفّ
(٤) شيء. واقتمحت البعير : شددت رأسه إلى خلف. قال : وقوله : (فَهُمْ مُقْمَحُونَ) تشبيه بذلك
الصفحه ٤١٥ : إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ)(٣) بناء مبالغة وزنه فيعول ، وأصله قيوم فقلبت الواو
الأولى يا
الصفحه ٤٨١ : ليس بالواسع بل المساوي للحاجة ، وفي الحديث : «اللهمّ اجعل قوت آل
محمد كفافا» (١) ؛ فكفكف تكرير كفّ نحو
الصفحه ٤٨٧ :
ـ نجم في السماء ؛ سمي بذلك لأنه يتبع نجما يقال له الراعي. والكلبتان : آلة
الحدّاد المعروفة تشبيها بالكلب
الصفحه ٥١١ : فِي
الْمَهْدِ صَبِيًّا)(٧) إشارة إلى عيسى وحالته التي شاهدوه عليها. قال الراغب (٨) : [وليس] قول من قال
الصفحه ٨ : قبلها طبت
في الظّلال وفي
مستودع حيث
يخصف الورق
يشير إلى أنّه
كان عليه الصلاة
الصفحه ١٤ : ـ وهو ظلم العباد ـ أصعب
الثلاثة من وجه وهو الافتقار إلى الخروج من مظلمة ذلك الإنسان ؛ إمّا بردّ ما غصبه
الصفحه ١٧ : شدائدهما عن غير نظر إلى ليل
أو نهار. يقولون : هذا مظلم ، أي شديد. ويوم ذو كواكب قال (٤) :
وتريك النجوم
الصفحه ٢٣ :
بهما إلى المعارف الجليّة والمعارف الخفيّة. وقد يشيرون بهما إلى العلوم
الدنيوية والأخروية. قوله
الصفحه ٢٧ : ، وقيل : عبدّى. وجمع
العبد الذي هو العابد عباد. قال : العبيد إذا أضيف إلى الله تعالى أعمّ من العباد
الصفحه ٢٩ : من العبور وهو المجاوزة ؛ يقال
: عبرت النهر : قطعته وجزته من أحد جانبيه إلى الآخر. ومن ثمّ استدلّ
الصفحه ٥٩ : )(٢) أي حسان (٣) متحببات إلى أزواجهن. ومنها الفساد ؛ ومنه عربت معدة
البعير أي فسدت. فالهمزة في الإعراب
الصفحه ٦٠ :
ويعرب : يقال
إنه أول من نقل السريانية إلى العربية. ومن قيل إنه سمي باسم فعله. قوله : (وَهذا
الصفحه ١١٣ : ، وأنشد (٢) : [من المتقارب]
ويأوي إلى
نسوة عطل
وشعث مراضيع
مثل السّعالي
الصفحه ١١٦ : . وعلى هذا فنسبة هذه الصفة إلى الإنس أولى من
الجنّ ، لأنّ الإنس خلقوا من التراب ، والجنّ من النار. ويقال