البحث في مستمسك العروة الوثقى
٤٦٧/٩١ الصفحه ٢٤٢ : العادية والعدول في الغائط عن التعبير بالغسل إلى
التعبير بالاذهاب كالصريح في عمومه للاستجمار ، ( ودعوى
الصفحه ٢٧٩ : غائطاً ، كالمذي والودي والوذي والدم
والدود وغيرها ، فلا بد أن يكون الموصول ملحوظاً مرآة وطريقاً إلى نفس
الصفحه ٣٣٢ : الى قصد عدم الرفع [٢].
______________________________________________________
مبني على المسامحة
الصفحه ٣٧٠ : ء كانت الحلقة فيها أو لا.
( الثاني ) : غسل اليدين [٢] من المرفقين إلى أطراف الأصابع [٣] ،
مقدماً لليمنى
الصفحه ٣٧٨ : النصوص الدالة عليها (١) ، وعدم ثبوت الجابر.
[١] كما عن
التذكرة والذكرى والمقاصد العلية ، بل نسب إلى
الصفحه ٣٩٠ : )
، فعرفنا أن الوجه كله ينبغي أن يغسل ، ثمَّ قال : ( وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى
الْمَرافِقِ )
، فوصل اليدين إلى
الصفحه ٤٠٢ :
______________________________________________________
من رؤوس الأصابع
إلى الكعبين ، وهما
الصفحه ٤٠٦ : في محكي المنتهى : « لا يجب استيعاب
الرجلين بالمسح ، بل الواجب من رؤوس الأصابع إلى الكعبين ولو بإصبع
الصفحه ٤٩٧ : تتقوم بكون الداعي إلى الفعل أمر
المولى لا غير.
نعم قد تحرر في
محله من الأصول أن الأوامر الغيرية لا
الصفحه ٥٢٩ :
______________________________________________________
شاكاً إلى زمان
الصلاة ملتفتاً إلى شكه
الصفحه ٩ :
٢ ـ طريق الشيخ الصدوق رحمهالله إلى كتاب صالح بن عقبة ....................... ٩٧
دراسة طريق
الصفحه ١١ : لزيارة عاشوراء ............................................... ٢٠٥
طريق الشيخ الطوسي قدسسره الأول إلى
الصفحه ٢٢ :
٢ ـ طريق الشيخ الصدوق رحمهالله إلى كتاب صالح بن عقبة ....................... ٩٧
دراسة طريق
الصفحه ٢٤ : لزيارة عاشوراء ............................................... ٢٠٥
طريق الشيخ الطوسي قدسسره الأول إلى
الصفحه ٣٣ : على حمل القذارة من المحل ، كما أن هذا
الارتكاز مانع عن الرجوع إلى إطلاقات مطهرية الماء ، لما عرفت من