الصفحه ٢٥٢ :
ويمسح إلى أصل
الذكر ثلاث مرات [١] ، ثمَّ يضع سبابته فوق الذكر وإبهامه تحته [٢] ، ويمسح بقوة
إلى
الصفحه ٢٨١ :
______________________________________________________
إلى صورة الخروج
المتعارف ، ووجه التوقف في غير ذلك قصور الأدلة.
[١] للإطلاق الذي
لا يقدح فيه التعارف
الصفحه ٢٨٧ : الحقيقة فغير
ظاهر ، لأن البول والغائط عرفاً غير الدم ، وأما مجرد كون أصله بولاً أو غائطاً
ثمَّ استحال إلى
الصفحه ٣٠٧ :
[٢].
______________________________________________________
من الأصحاب عدم
العمل به ، ولذا لم يتعرضوا لاستثناء مورده. نعم استدل (ره) ـ مضافاً الى الخبر
المذكور
الصفحه ٣٠٨ : أو القراءة إلى الشيء نحو إضافة الفعل إلى
مفعوله ، توقف الصدق على لحاظ المفعول ، وإن لوحظت الإضافة
الصفحه ٣٢٧ :
رجعا إلى الأول
[١] ، وقوى القول بالصحة [٢] وإباحة جميع الغايات به إذا كان قاصداً لامتثال الأمر
الصفحه ٣٤٨ : تلطم وجهك
بالماء لطماً ، ولكن اغسله من أعلى وجهك إلى أسفله بالماء مسحاً. وكذلك فامسح
الماء على ذراعيك
الصفحه ٣٥٩ : من محل إلى آخر ،
لكنها ظاهرة في عدم اعتبار استيلائه على المحل ، والاكتفاء بمجرد سراية الرطوبة
والبلل
الصفحه ٣٦٠ : [١] ،
______________________________________________________
[١] كما صرح به
جماعة كثيرة ، بل نسب إلى الأكثر والمشهور ، بل عن التبيان الإجماع عليه. ويستدل
له بالوضوءات
الصفحه ٣٦١ :
والغسل من الأعلى
إلى الأسفل عرفاً [١] ، ولا يجوز النكس
الصفحه ٣٦٨ : مانعيته يجب تحصيل اليقين بزواله
أو وصول الماء إلى البشرة
الصفحه ٣٩٨ : «
يجزئ » خلاف الظاهر.
[١] لاحتمال
اعتباره ، بل في الحدائق نسبته إلى جملة من الأصحاب. لكن في الجواهر
الصفحه ٤٠٠ : « إلى » غاية للمسح كما يقتضيه
ظاهر الكلام ، أو للممسوح كما يقتضيه الجمع بينه وبين ما دل على جواز النكس
الصفحه ٤٠٤ : أوصاف الكعب ولو كان هو المرتفع المحسوس لم يحتج إلى الوصف ، بل كان ينبغي
أن يقول : هو هذا. ( كما ترى
الصفحه ٤٠٧ : كله ـ مضافاً
إلى رواية معمر بن عمر المتقدمة ـ يحمل صحيح البزنطي المتقدم في معنى الكعب ،
المذيل بقوله